مصنع لإنتاج المخدرات في عمان ..اين الامن العام عن هذا
اخبار البلد- خاص
في الوقت الذي تبارك به الحكومه للعيون الساهرة لادراة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام لضبطهم معمل تصنيع حبوب الكبتاجون المخدرة يتساءل المواطن الاردني هل وصل الإستهتار لدى البعض بالامن والآمان لهذا الحد وكيف نمت هذه الجرأة لديهم بتشييد مبنى للدمار المجتمعي دون حسيب او رقيب ...
بعض المواطنون اكدوا بان ضبط افراد صغيرة تتاجر بالمخدرات امر طبيعي نوعا ما.. بالمقابل فإن ضبط مصنع بأكمله لهذا الامر ليس من الطبيعي بتاتا .. فأين اليقظة التي تتحدث عها الحكومة بأنها موجودة لديهم ولدى الاجهزة الأمنية ..
المواطن لا يقلل ابدا من مهاراة اجهزتنا الامنية وما يقدموه للوطن والمواطن فهم بالفعل دائما على اتم الاستعداد والجاهزية وعند حسن ظن الجميع ..
الا ان عمليه كهذه لا تطمئن الشعب الاردني فكيف تم بناء مصنع للمخدرات بأكمله دون ادراك او متابعة من قبل الاجهزة الامنية والحكومة وليس لأي شيء بل معمل كاد ان يتاجر بشبابنا وبالقيم الانسانية والدينية دون يقظة يا حكومتنا الرشيدة.. ودون يقظة اجهزتنا الامنية فاين كانت الاعين الساهرة في الوقت الذي شيد فيه المصنع وتم تجهيزه بالمعدات ...
والجدير بالذكر بأن عند اقتحام مكان تصنيع المخدرات تم ضبط كميات كبيرة تقدر بالأطنان من المواد الكيميائية المختلفة والتي يتم معالجتها لاستخلاص المواد الأساسية التي تدخل في إنتاج الحبوب المخدرة وكمية أخرى من المواد المعالجة والجاهزة للإنتاج ، إضافة إلى مكبس ومعدات صناعية مختلفة تستخدم لتصنيع وإنتاج الحبوب المخدرة..هذا عدا ما تم ضبطه في موقع آخر بأح شقق العاصمة والتي اعدت لتخزين ما يتم انتاجه من حبوب مخدرة حيث عثر على ما يقارب 2 مليون حبة مخدرة من حبوب الكباجون .
هذه الكمية الكبيرة كادت ان تولد مشاكل فاقمة في المجتمع المحلي لولا ان تم انقاذ الموقف في الوقت بدل الضائع وعلى الحكومة والأجهزة الأمنية في المرحلة المقبلة ان تنظر نظرة ثاقبة وان تكون بالفعل متيقظة لما يحدث بالوطن بالاخص بالقضايا التي تعنىى بمستقبل البلد.
فبعض المواطنون نوهوا على وجود غياب فعلي للحكومة في متابعة ما يحدث داخل هذه البقعة الصغيرة التي لها الحق بمتابعة ما يجري داخلها من قضايا اجتماعية حساسة تستهدف فئة الشباب بالأخص.. ومن قضايا اخرى ان كانت اقتصادية او سياسية وغيرها ....
والبعض الآخر تساءل كيف سنحمي الاردن من ان يكون مقرا او ممرا لتهريب المخدرات .؟.ومن كان سيدفع ثمن هذه الجريمة البشعة عدا شبابنا ونحن نتيقظ باللحظات الاخيرة لما يحدث.
وطالبوا الحكومة بضرورة دعم الاجهزة الامنية بشكل اكبر ليتمكنوا من المتابعة ومباشرة عملهم على اكمل وجهه.