مستقبل السياحة العالجية في الأردن الى أين؟

لقد استطاع الأردن الحسين رحمه الله القفز بالمملكة األردنية الهاشمية قفزة تطويرية هائلة، فقد بنى قاعدة اقتصادية قوية واستطاع تطوير الصناعات الرئيسية، وبنى شبكة من الطرق تغطي جميع أجزاء المملكة، باالضافة الى شبكة الكهرباء والمياه المتوفرة في جميع مناطق المملكة واستطاع النهوض بالتعليم والصحة. 


حيث تكاد تكون المملكة األولى في المنطقة حيث تم بناء العديد من المدارس والجامعات والمستشفيات. بالضافة الى اسهامات جاللة الملك عبد هللا الثاني الى تلك القطاعات وحرص جاللته على تطويرها والنهوض بها الى مصاف الأمم المتحضرة.

يعتمد الإقتصاد في كثير من الدول بشكل أساسي على قطاع السياحة والخدمات. وتعتبر السياحة العالجية جزء اليتجزء من هذه الخدمات. وتساه الخبرات والسمعة الجيدة لتكوير القطاع الطبي في المملكة الأردنية الهاشمية بازدهار في هذا النوع من السياحة باالضافة الى موقع المملكة الجغرافي المتميز ومناخه المعتدل ووجود الكثير من الألماكن السياحية التي يرغب الزائر الى الأردن)المملكة( بالتعرف عليها سواء السائح العادي أو الوافدين للعلاج)البحر الميت، البتراء، حمامات ماعين، العقبة(حيث يعتبر البحرالميت لملوحة مياهه واحتوائه على أعلى نسبة من األمالح والمعادن باالضافة االى شالالت ماعين القريبة من البحر الميت التي تمتاز بالمياه المعدنية الحاره. 

حيث أن مياه البحر الميت و مياه شالالت ماعين المعدنية من أهم العالجات لألمرض المزمنة مثل أمراض الصدفية وااللتهابات المفصلية والجلدية والروماتيزم وذلك عن طريق االستحمام في هذه المياه والتعرض ألشعة الشمس. بان هناك صعوبة في بعض األحيان أو عدم الفدرة على تصنيف القادمين ال علماً المملكة بين سياح من أجل السياحة والتعرف على األماكن األثرية في المملكة أو مرضى من أجل العالج وذلك ألن بعض األشخاص ال يرغبون باالفصاح عن سبب بأن حجم السياحة العالجية في بعض الدول العربية بلغ تسعة مليار دولار.

 ويشار الى أن تطوير السياحة العالجية في المملكة يتطلب تضافر كل الجهود للوصول به الى أعلى المستويات وذلك لمساهمة السياحة العالجية في تحريك العجلة االقتصادية. استقبل الأردن)00111 )آالف زائر بهدف السياحة العالجية في عام 5102 كما استقبل )2111 )آالف زائر عام 5102 وان هؤالء الوافدين بقصد السياحة ينفقوا )21 )%من مدخراتهم على التسوق و)01 )%على العالج مما يرفد القطاع االقتصادي بالنمو والتطور وأن التوسع في الخدمات الطبية بهدف العالج في األردن لزيادة أعداد الوافدين لتلقي الخدمات العالجية بهدف استيعاب )011 )ألف وافد الى )211 )ألف وافد في السنة وكذلك فتح المجال الطبية للعرب المقيمين في أوروبا وأمريكا الى القدوم لألردن بهدف العالج وتقديم الخدمات الطبية العمرية لهم، وذلك الى ارتفاع التكاليف الطبية في تلك الدول نظرا . ً 

الى أن وجود صعوبات ومعوقات على السياحة العالجية في األردن مثل فرض التأشيرة المقيدة التي تحتاج الى أسبوع أو يزيد الى طالبيها على تسعة دول ربية مثل )اليمن ،السودان ،ليبيا ،سوريا ،العراق ،أربيل ( وكذلك جشع بعض األطباء. وجود التنافس في بعض الدول المجاورة مثل لبنان ،تركيا ،الهند ،ومدينة دبي. لذا فانه البد من اختصار مدة منح التأشيرة لطالبي السياحة العالجية في المملكة لمدة ال تزيد عن 50 ساعة. وأن نأخذ بعين الإعتبار الناحية الأمنية لكل طلب على حدا لطالبي التأشيرة ،وذلك لغايات الحفاظ على أمن واستقرار المملكة من عبث العابثين وكيد الحاقدين.