يحدث في الأردن فقط : تخوين الشريف وتكريم الخائن ....
اخبار البلد : بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي. ..
....................
من العجب العجاب ما نراه في الأردن، من مواقف سياسيه واجتماعيه إزاء بعض الشخصيات الأردنيه أو المتأردنه لغاية أو لهدف.
في هذه الأيام ومع قانون الجرائم الإلكترونيه، يجب أن تكون المقالات خلف خلاف، يعني أن نمدح الكاذب، ونذم الصادق، فالكاذب لن يجد عليك مأخذا قانونيا، والصادق لن يعود عليك بأي تبعه قانونيه، لأنه يؤمن بأن الله يعلم بحاله ولا يهمه القيل والقال.
ومن هنا فإننا عندما نتذكر في تاريخ الأردن الحديث من الرجال الصادقين والمخلصين، فلا نستطيع أن ننسى من طور وحسن شركة الفوسفات الشريف العفيف أبو الكرد ، كما لا ننسى دولة الرجل الشهم الراغب بتحرير أراضي الدولة من أصحابها(واجهات العشائر) وبيعها للأنساب والأقرباء ،ولن ننسى الراغب ونشاطه على المستوى السياحي من خلال بناء فندق كلفته تتجاوز 150 مليون دينار أردني، كانت قد جمدت وفقدت بوزارة الماليه،وعندما عثر عليها دولته أعاد استثمارها في السياحه الفندقيه.
ولا ننسى دولة الفقيه والعلامه والبلدوزر، الذي طور أراضي أبو نصير، والاغوار، واوجد رجال دوله ، زرعهم في مختلف مناحي مؤسسات الدوله ، والذين لا يزالون يأتمروا بأمره ونصحه وارشادته، ويا ويل من ينتقدهم ، فإن دولته صاحب لسان لا ينطق إلا أدبا وشعرا وغزلا ونثرا .
ولا ننسى جندي الملفات والدواوين،الذي طور ورتب كل الرفوف للاضابير بالمستودعات، فهو الآن يطور الكهوف بالجبال، ويجعل منها مستعمرات اسكانيه، بمبادرات خيريه، فكثير من الطرق وشبكات المياه والكهرباء مددها ، وأنشأ الكثير من الشركات التجاريه واغلقها، قبل أن تستحق عليها الضرائب، وكم من سقوف وجدران للمواطنين المعوزين حماهم جندي الملفات من حر الشمس وبرد الشتاء، وزوابع المربعانيات والخماسينيات .
ماذا أقول عن الأردن ورجالاتها الشرفاء، من خلند وقنفذ وزارة الماليه والتخطيط وكبيرهم الذي علمهم السحر البهلواني،
والله العظيم ثلاث لو أنه يرجع من السعوديه إلى الأردن، ليتم تكبيره بالجاهات والمجالس، وتتزين طاولته بفنجان قهوتنا العربيه من دون كل الحاضرين. ولسوف يتقرب إليه كل من يهجيه ويذمه بالأردن. ويرعى احتفالاتنا ويتصدر جاهاتنا. ..
ولهذا نحن بالأردن صار نهجنا ان نخون الشريف ونعفف ونكرم الخائن.