"إخدرار شعبي" بشأن عمر الحكومة ..و"عمر مديد"

أخبار البلد – جلنار الراميني – أحداث تتوالى على الأردن،وما بين جيب المواطن الأردني ،وبين قرار الرئيس الامريكي ترامب الأخير بشأن القدس،بات الأردنيون ساعيين إلى "هدالة بالهم" بعيدا عن كوابيس تفضّ مضاجعهم ،إلا أن ذلك صعب ومحال.

الأردنيون تشتتوا بأفكارهم ،ومطالبهم،فبين المطالبة بلقمة عيش كريم والعدول عن رفع الدعم عن الخبز،ومطالب بأن تبقى "القدس عربية" يظهر سؤال يتبادر لذهن كثيرين،كم عمر الحكومة المتبقي؟.

سؤال يصعب التكهن في إجابته،فلقد ابتعدت الصالونات السياسية عن الحديث بهذا الشأن،،نتيجة لما يعانيه الأردن من "أخدرار"في العصب المحلي السياسي ،وأصبح الحديث بشأن القدس ،فلها الاحقية في أن تولى الاهتمامات بها.

قبل أشهر،تحدّثت صالونات سياسية،عن عمر مديد للحكومة الحالية ،وأن السنة القادمة سيحتفل الأردنيون وحكومة رئيس الوزراء هاني الملقي معا،وهذا ما سيحصل،إذن فالحكومة عمرها مديد لا محالة نتيجة لملفات شائكة وأحداث ساخنة ،أي انه يصعب على تغادر الحكومة مكانها من الدوار الرابع ،و"العقد في المنشار" ،ولم يتم التخلص منها.

وبعيدا عن تلك الصالونات،نجد البيت الداخلي في الأردن،أصبح فاترا جراء تلك الأقاويل السياسية فيما يتعلق بعمر الحكومة المتبقي،على ضوء حدث ساخن يصعب أن "يفتر" ألا هو"القدس.

الحكومة ،سيطول عمرها ,,,لكن كم ستمكث ؟