"هبّة فيسبوكية" للمطالبة بإلغاء حفلات "رأس السنة" فـ"القدس أولى"
أخبار البلد - جلنار الراميني - طالب أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة الجهات المنظمة لاحتفالات رأس السنة الميلادية بمنع إحياء الحفلات الخاصة فيها،كوقفة عربية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ،وعلى ضوء قرار ترامب الأخير،القاضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
لافتين،أن منظمي الحفلات يعمدون إلى إحياء الحفلات في ذروة النشاط الفني،حيث يستغلون موسم الأعياد و رأس السنة لتحقيق الأرباح،منوهين،أنه من الأجدر النظر إلى الوضع الراهن التي تعانيه دول عربية عقب القرار الأمريكي.
إلا أن هنالك أشخاصا،وجدوا انه في حال تم إحياء تلك الحفلات فمن الضروري ،أن يكون هنالك لفتة فنية من أجل القدس،كتعبير على أنها "في الذاكرة" ،في ذروة الاحتفالات
وبدأ الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيد الموقف في هذا الشأن،حيث بدأ العد التنازلي،لرأس السنة القادمة،الأمر الذي دفع كثيرون من نشطاء "فيسبوكيين" للحديث عن هذا الأمر،من منطلق "القدس أولى".
وما بين مؤيد ومعارض،للفكرة - بحسب تعليقات - ،نجد أن عددا من الجهات المعنية بتنظيم حفلات رأس السنة،اتخذت قرارا بعدم إحياء الحفلات،حيث امتنعت هذا العام عن دعوة فنانين اعتادوا كل عام على دعوتهم لإحياء حفلات رأس السنة الميلادية،إلا أن هذه السنة "غير كل سنة" ،حيث أن هنالك معاناة عربية لما تعانيه الأراضي الفلسطينية بشأن القدس.
وعلى النقيض من ذلك،نجد أن الحفلات في عدد من الفنادق،ما زالت تتصدّر المشهد الإعلاني في مختلف الوسائل الإعلامية، في سبيل حصد الأرباح ،دون النظر إلى الأوضاع السياسية الراهنة،حيث بدأ فنانون الاستعداد للقدوم إلى الأردن في سبيل إحياء الحفل بـ"رأس السنة".
"الهبّة الأردنية" دفاعا عن عروبة القدس ،وقدسيتها العنوان
الأبرز منذ (10) أيام،أي وقت إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قراره
الأخير،وباتت الرسائل الشعبية الأردنية موقفا يعتبر مفخرة ،وشموخ موقف يُجدر
الحديث عنها.