(4) ضربات قوية تعرضت لها "اليرموك" في أقل من شهر

أخبار البلد - جلنار الراميني - ضربات متتالية تلقتها جامعة اليرموك ،في أقل من شهر ،ما اعتبره كثيرون من المتابعين بأن شهر كانون الأول – أي شهر (12) – نذير شؤم على الجامعة،مع التنويه أن هذه الجامعة العريقة ذات ثقل في مجال التعليم،كما وتخرج نخبا من الأكفّاء الذين لهم بصمات لا يُساوم عليها.

الضربة الأولى،بتاريخ 3/12 كانت من قبل الحملة الوطنية لحماية حقوق لطلبة "ذبحتونا" ،حيث اتهمت الحملة الجامعة بأنها أقرت نظام الدفع قبل التسجيل لطلاب السنة الأولى،الأمر الذي يؤثر على الوضع الاقتصادي لأولياء أمور الطلبة.

كما واعتبرت "ذبحتونا" أن إدارة الجامعة لم تقم بإبلاغهم هذا القرار عند قبولهم في الجامعة،ووصفت الأمر بـ"خداع" الطلبة ، على الرغم من أن القرار صادر بتاريخ 17/7/2017، مؤكدة أن السواد الأعظم من أولياء أمور هؤلاء الطلبة المستجدين قاموا بترتيب وضعهم المالي بناءً على أن الدفع سيكون مع بداية الفصل الدراسي الثاني.

الضربة الثانية، بتاريخ 4/12 فقد شهد حرم الجامعة دخول عدد من الملثمين،وقاموا بتخريب وتكسير في الجامعة ،ما أدى إلى حدوث جلبة في الجامعة،كما وتم إطلاق عيارات نارية خارج الجامعة ،حيث هرعت الاجهزة الأمنية إلى مكان الحادث ،والوقوف على حيثيات الحادثة .

 الحادثة ،أدت إلى استياء شعبي ،نتيجة لتعرض صرح أكاديمي ،لمثل هذه الأحداث المؤسفة ،أبطالها أشخاص مستهترون بالأرواح،صاربين عارض الحائط بالانظمة والقوانين.

الضربة الثالثة ، بتاريخ 9/12،تم إعفاء رئيس الجامعة رفعت الفاعوري من منصبه ،على وقع صدمة أكاديميي الجامعة وطلابها .

 ويأتي هذا القرار استنادا إلى تقرير لجنة تقييم رؤساء الجامعات وتوصيات لجنة دراسة تقرير لجنة التقييم.

الضربة الرابعة،بتاريخ أمس الثلاثاء الموافق 13/12،حيث نشب حريق في كلية الشريعة التابعة لجامعة اليرموك.

حيث أكدت معلومات أولية،أن سبب حريق تماس كهربائي،بينما عللت مصادر أخرى ان سبب الحريق يعود نتيجة لتواجد "عقب سجارة " في سلة مهملات ،ما أدى إلى حدوث حريق في الكلية.