"لسا الدنيا بخير" .."مركز صحي اللويبدة" وتيرة عمل"خارجة عن المألوف"

أخبار البلد - جلنار الراميني - "لسا الدنيا بخير" ،هذا ما قاله مواطن بعد مراجعته لمركز صحي اللويبدة،نتيجة لمراجعته للمركز الصحي صباح اليوم الثلاثاء،حيث التعامل الذي يرقى للعمل الإنساني والضمير الاخلاقي،عدا عن مستوى النظافة ،وتقديم الخدمات التي ساهمت في رفع وتيرة العمل في المركز ،ما أدى إلى استحسان مراجعينه ،وبالتالي أصبح أنموذجا في العمل،والتفاني في آداء الواجب،والإنسانية المطلقة لكادر المركز الصحي سواء اكانوا الكادر الطبي،أم الإداري.

"أخبار البلد" ، كان لها جولة ،في سبيل الاخذ بما تحدّث به المواطن الذي أثنى على المركز الصحي،فوجدت أنه من الأجدر الحديث عنه علّ ذلك يكون رسالة للمراكز الصحية في مختلف مناطق المملكة التي تفتقر للآداء ،النظافة وحسن التعامل ،فبات مركز صحي اللويبدة"أيقونة" عطاء وإخلاص في العمل .

وعلى وقع شكاوى عدة تطال مراكز صحية عديدة،نجد هذا المركز خرج عن المألوف في تقديم جلّ ما لديه،ما جعل مراجعيه يستشعرون الراحة بالرغم من أمراض يشكونها،إلا أن كادر المركز له "مسحة" إنسانية تُبدد آلامهم ،حيث الابتسامة الوديعة،والصوت الدافئ،والتعاون من كثيرين في المركز خاصة كبار السن ،تساهم في رسم أمل يتجدد للمراجعين.

"ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله"،فكل الشكر والتحايا الممزوجة بالامتنان لـ"خلود السنور"و"أحلام الخريشة" ،حيث تعملان في قسم السجلات وتسعيرة الدواء،حيث لم يثنهما ضغط عملهما،عن الهدوء في التعامل مع المراجعين،وإبداء التعاون معهم ،حيث التعامل الراقي الذي يزيد الفخر بمركز صحي اللويبدة.

الامر لا يقف عند النسور والخريشة،بل هنالك موظفون تخجل المفردات ان تعبّر عنهم لأنهم في قمة الولاء،والتفاني في آداء الواجب.

الأمر هنا، ليس ترويجا لخدمة،او سلعة ما ،بل دعوة لكافة المؤسسات والشركات والقطاعات،في أن يكون احترام الآخرين اساس العمل ،وأن يكونوا صورة مُشرفة لمكان عملهم ،وليضعوا انفسهم مكان المراجعين،فهم مواطنون في الدرجة الأولى.