رسالة عاجلة ..الأردنيون يعانون والوطن"حزين"

أخبار البلد - جلنار الراميني - رفع الدعم عن الخبز،حديث الشارع الأردني،وحديث الأروقة النيابية،وحديث الصالونات الاقتصادية التي باتت تنتظر إلى أن علاج المشكلة وإنعاش الخزينة بحلول بعيدة عن جيوب الاردنيين،حيث الاوضاع الخاوية التي يعانيها الشعب.

وأمام خذلان حكومي للمواطنين،وعدم وجود ذريعة برفع الدعم عن الخبز ،سيطرت صرخات مدويّة في مجلس النواب أمس الاحد،وبات التخوّف اليوم من تصدر الأردن عالم الجرائم بأشكالها المختلفة  ، والتخوف من النزول الشارع باتجاه الدوارالرابع حيث تتواجد رئاسة الوزراء، على وقع مشاريع تعمدها الحكومة كمشروع "عمان الجديدة"،حيث التساؤل لماذا يتم إقامة مشاريع بالمليارات ويتم مساس جيوب الأردنيين في سبيل خزينة دولة في حالة "حرجة"؟ .

نواب صدحوا بأصواتهم تحت القبة البرلمانية ،وبيانات من مؤسسات المجتمع المدني،ونقابات،وأحزاب ،وناشطون أردنيون ،عدا عن صيحات علّت في كل بيت أردني مغموسة بحسرة يعقبها تنهيدة تملأ المكان بما رحب من ضرورة وقف ما تقوم به الحكومة من استنزاف واضح وصارخ بحق شعب بات محروما من لقمة عيش كريم،فأضحى لقمة مُستساغة في فم الحكومة ،ولكن "لحم الأردني مر".

ما زالت الصيحات تتعالى،فإن يتم المساس بالخبز،يعني أنه لا خطوط حمراء لدى الحكومة بالرغم من مفسدين تجاوزوا كافة الخطوط بجميع الألوان،وما زالوا يصولون ويجولون ، والأردني يدفع الثمن.

وعبر منابر"الفيس بوك" يتحدث غالبية الأردنيين بعبارات في ثناياها رسالة لجلالته ، بكلمات أقرب إلى الاستعطاف الناصر للشعب الأردني،الذي طالما كان "أبو الحسين" الرجل الوطني،الملك الإنسان،القائد البار بأبناء شعبه،الملك الذي أخذ على عاتقه حمل لواء الهاشميين بقاعدته الثابتة تحت شعار "الإنسان أغلى ما نملك"،للوقوف على أمر لقمة العيش للمواطن،فقد وصل السيل الزبى.

مطلعون ،على حيثيات الشارع،يجد أن هنالك حاجة ماسة لإنعاش شعب وليس لنعش شعب ،وعلى الحكومة التريّث ما دامت هنالك أفواه بالكاد تجد قوت يومها،وما "نموذج الدعم" إلا نموذجا لم يلق الترحيب الشعبي ،والشارع يتحدث وليس رأيا شخصيا فحسب.

على الأردنيين أن يكونوا مسؤولين أمام وطنهم،وعلى الحكومة أن تعطي للوطن ،وليس من حقّ أحد التعدي على الوطن، ولهذا فالمرحلة الحالية بحاجة للحفاظ على الوطن ،والرسالة واضحة.