حجر أساس "وزير المياه" حجر عثرة ..واحتجاجات أهالي منطقة غرب وادي السير اليوم
أخبار البلد -جلنار الراميني - يعتزم أهالي مناطق غرب وادي السير، تنفيذ وقفة احتجاجية عصر اليوم السبت ،على ضوء زيارة مفاجئه لوزير المياه والري حازم الناصر للمنطقة الأربعاء المنصرم، وقيامه بوضع حجر أساس محطة تنقية ناعور ضمن مناطق لواء وادي السير،الأمر الذي سبب نقمة أهالي المنطقة نتيجة لسلبيات المشروع الذي يؤدي إلى تحويل المنطقة إلى مكرهة صحية ،والاستحواذ على الأراضي الزراعية المحيطة في سبيل تنفيذ المشروع .
وقد أكد المواطن فيصل المهيرات،أن المشروع سبّب خيبة أمل لأهالي المنطقة ،الذين وجدوا أن هنالك تناقضا بين ما تسعى إليه من إقامة مشروع سياحي ،وبين مكرهة صحية ،نتيجة لتلوث بيئي سيهدد المنطقة،ويؤثر على مستقبل المنطقة،عدا عن تهديد مساحات زراعية يمتلكها مواطنون .
وأضاف المهيرات في حديثه لـ"أخبار البلد" ،أن وقفة اليوم ستكون سلمية في منطقة "المدق" غرب وادي السير شارع عراق الامير بمشاركة وجهاء المنطقة ومئات من الاهالي الذين يجدون ان عدول وزراة المياه والري عن قرار إقامة مشروع التوسعة ضرورة ملحة ،حيث أنه لا يلقى الترحيب من مواطنون يقطنون المنطقة.
منوها،أن هذا المشروع جاء بعد رفض أهالي بلدة الكفرين ومزارعوها في لواء الشونة الجنوبية قرارا سابقا من وزارة المياه،يتمثّل في إقامة محطة تنقية ناعورفي واجهة سد الكفرين الشرقية الجنوبية ،وزاد المهيرات" الحكومة استجابت لأهالي منطقة الكفرين،لكنها لم تستجب لمطالب سكان عراق الامير بالرغم من سلبيات التوسعة التي ستؤدي إلى هلاك المنطقة ،وتؤثر قاطنيها بالمياه العادمة".
وعن أمله في استجابة وزارة المياه والري لمطلبهم في عدم البدء لمشروع
التوسعة ،أجاب " أنا على يقين أنه لن يتم الاستجابة لمطالبنا،وحينها سنُصعّد
موقفنا،ومن الأجدر أن يتم الاخذ بمطالبنا،فهذا حق مشروع لنا".
وفي ردّ على كيفية استملاك وزارة الزراعة لأراضي زراعية كونه مطلع على الأمر،أوضح ،أنه تم استملاك أراضي زراعية لمواطنين من خلال شرائها منهم.
ويبدو أن حجر الأساس الذي وضعه الناصر ،سيكون حجر عثرة لأهالي المنطقة،حيث أن المشروع بنظرهم سيؤدي إلى تحويل المنطقة إلى وباء ،ما يعني استياء واضحا للأهالي ،وتابع المهيرات" وقفة اليوم رسالة للحكومة ،فقد نضطر إلى جلب بطانيات والنوم في الشارع،ما دامت الحكومة لا تستجيب إلى ما نريد".
مستهجنا ،مشروع التوسعة الذي من شأنه تأجيج موقف شعبي،دون النظر إلى كوارث
مستقبلية،معتبرا أن مشروع إقليم عراق الامير السياحي مجرد اسم لا اكثر،نتيجة
لإجراءات حكومية تفقد الإقليم عراقته وجماله ، بعكس ما توقع أهالي المنطقة،على حدّ
تعبيره .
وقد قامت "أخبار البلد" بالاتصال مع وزير المياه والري حازم الناصر لإطلاعه على الأمر دون جدوى
وفي ذات السياق ،كان مصدر مسؤول في سلطة المياه،قد نفى التاثيرات السلبية على البيئة او للمنطقة لمحطة
التنقية ،مؤكدا أنه سيتم استخدام احدث
التقنيات التي تعمل على عدم وجود روائح كريهة وان تكون المياه المعالجة الخارجة
منها صالحة للزراعة كباقي محطات التنقية في المملكة .