الجبهه الداخليه .. خط أحمر
لطالما كتبت وتحدثت وأجريت لقاءات في برامجي عن تحصين الجبهه الداخليه واليوم نحن في رايي بأمس الحاجه إلى تحصين الجبهه الداخليه في ظل تحديات تواجهنا ومتغيرات وتحالفات اقليميه ومن السبل لتحصين الجبهه الداخليه هي سيادة القانون والعداله واختيار الكفاءه وهذا يتأتى بثورة بيضاء اداريه وتغييرات جذريه اداريه في الوزارات والمؤسسات والدوائر والجامعات الوطنيه وعنوانها الكفاءه ومحاربة الفساد بشتى أنواعه والمناطقيه والجهويه والاقليميه فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين والدوله للجميع والمؤسسات والوزارات والجامعات لكل ابناء الوطن ومن يحمل الرقم الوطني واعتبار كل من يمارس المناطقيه والجهويه والاقليميه من مثيري الفتن و لا بد من حرب بلا هواده على بعض مستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي الذين يقومون بتشويه الأردن ومؤسسات وجامعات ووزارات فيه وأشخاص وابتعادهم عن النقد البناء وممارستهم التشويه والذم والتشهير واغتيال الشخصيه منطلقين من منطلقات شخصيه والانتقام ولا بد من العمل على إيجاد حلول لمشكلة البطاله وهي قنبله خطره موقوته وكذلك الحلول للفقر وعدم استفزاز الناس بأي قرار وعمل على تغييرات جذريه في الإعلام والاعتماد على الإعلام المهني وجيش اليكتروني يعمل لمصلحة الدوله
ولا بد من التركيز على الإيجابيات وهي كثيره واعتبار كل قصة نجاح حاله يجب تعميمها وهناك سلبيات يجب التنبيه اليها
فتحصين الجبهه الداخليه أصبح ضروره
حمى الله الأردن وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
د مصطفى عيروط