في"يومية الرأي" .. شعلتا الجامعة الأردنية "جميد" وهجمة شرسة- شاهد

أخبار البلد -جلنار الراميني - ماذا أرادت صحيفة الرأي من خبر تم نشره وعلى رأس صفحة في عددها الصادر اليوم الخميس؟ وهل هذا الخبر يعتبر تخل لصحيفة وطنية تعتبر منبرا للحكومة عن المؤسسات الحكومية؟

تساؤلات عدة وتحت عنوان " بماذا تشتهر الجامعة الأردنية" وصورة لبوابة الجامعة الرئيسية ،وصورة لرأسي "جميد" مرفق أسفل الصورة ،أثار زوبعة من التكهنات بهذا الشأن ،فهل الحديث عن جامعة عريقة بهذا الشكل يسمح للصحيفة ان يتم نشرها بمساحة واضحة،وبتعليق على جانبها قد وضعها في "إحراج" مهني.

اللافت في الأمر ،أنه وفي رصد لتعليق الصورة على الموقع الإلكتروني الخاص بالرأي،نجد عبارة:

 "الرأي" التي تكن للجامعة الأم التقدير والاعتزاز أرادت أن تشرك قراءها بهذه النادرة لرسم البسمة على الوجوه .

بمعنى آخر،وكأنه الرأي وجدت ذريعة لإضحاك القراء على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي،فلم تجد سوى صورة "مضحكة " للجامعة الأردنية ،وكأن مواقع التواصل الاجتماعي خلت من صور "مضحكة" أو "ساخرة" ،ولم تجد سوى هذه الصورة "الغريبة" .

صحفيون وبعد نشر الصحيفة اليومية الوطنية لهذه الصورة،هاجموا الصحيفة،واعتبروا أن ذلك خللا واضحا ولا مبررا في ذلك ،معتبرين أن ذلك "بداية الغيث قطرة"،أي أن الاستخفاف بصرح أكاديمي بهذا الطريقة في سبيل الدعابة ،قد يؤدي إلى الاستخفاف بمؤسسة وطنية أو صرح حكومي في سبيل الدعابة أيضا.

وما يجدر الاهتمام به في هذا المقام،أن تشبيه شعلتي الجامعة الأردنية بـ"اللبن المجفف" او المتعارف عليه أردنيا بـ"الجميد"،يعتبر في غير مكانه،وعادة ما يختلق نشطاء "الفيس بوك" ضروبا مختلفة من الدعابة وإن كانت الإساءة سيدة الموقف ،ويمكن القول "لكل جواد كبوة" ،فما اقترفته الرأي يعتبر كبوة بحق الصحيفة.

وتعتبر يومية الرأي من الصحف الوطنية الرائدة في الأردن ،وقد تأسست عام 1971،وهي بمثابة ركن أساسي للعمل الصحفي والمهني ،بتوقيع نخب صحافية من رؤساء التحرير الأكفّاء.