نواب الجلسات الإفتتاحية.. إلى متى؟

أخبار البلد – فارس محمد

أعرب ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن أملهم بأن تشهد جلسات الدورة العادية لمجلس النواب حضوراً يشابه حضورهم في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية والتي قام الملك عبدالله الثاني بافتتاحها ظهر اليوم الأحد.

وكان اكتمال النواب وعدم غياب أي نائب عن الجلسة الافتتاحية أمرا يدعو للإحتفال، حيث شهدت العديد من الجلسات غياب عدد كبير من النواب بعذر أو بدون عذر، فلم يكن عدد النواب مكتملاً خلال عمر المجلس الذي وصل لأكثر من سنة مكتملا إلا في الجلسة الأولى ثم سرعان ما يختفي بعض النواب ولا يحضرون الجلسات ويصبح شعار مقاعدهم في المجلس "زوروني كل سنة مرة"، فجميعنا نذكر الحملات الإنتخابية التي قام النواب الحاليون بإقامتها لتقتنع قواعدهم بإنتخابهم، ثم سرعان ما ينسون أن من متطلبات عملهم لخدمة قواعدهم الإنتخابية حضور الجلسات، وليس الإكتفاء بالخدمات، فالمجالس المحلية هي من ستقوم بهذا الشق الآن، فهل يتصدى النواب لدورهم التشريعي الرقابي، خصوصاً خلال هذه الدورة والتي ستشهد مناقشة قوانين هامة، وإقرار الموازنة العامة للدولة، ونشهد حضوراً مكتمل العدد في جميع الجلسات فلنترك هذا الأمر للأيام والجلسات القادمة.