معلمو "الأونروا" يستنجدون وتلويح بإضراب مفتوح

أخبار البلد - جلنار الراميني - أكد طلعت أبو حاشية عضو اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الأردن ،أن (الأونروا) تقف مكتوفة الأيدي حيال مطالبهم ،حيث أن التهميش هو سيد الموقف لديها.

وعبر ابو حاشية في حديثه لـ"أخبار البلد" عن استيائه حيال ما يحدث في الأردن بشأن معلمي "الأونروا" وقال " لقد تم الاعتصام اليوم ،حيث التزم معلمو الأونروا بما جاء في بيان سابق لهم في مختلف محافظات المملكة ،وبمعدل حصة أولى في المدارس ،والمحاضرة الأولى في كلياتها".


ولوّح إلى تصعيد موقف المعلمي واللجوء إلى إضراب مفتوح ،يشمل جميع المدارس التابعة للوكالة ،بهدف إنصاف المعلمين،مشددا على دور الحكومة في التعاطي مع الملف بشكل إيجابي ،إلا أنها لم يظهر دورها بعد- على حد تعبيره - .

وعن اهم المطالب ،بين أن أهمها طرح عطاء جديد للتأمين الصحي، و'تحصيل حقوق الموظفين  سواء بالعلاج أو المطالبات، وإلزامها بإلغاء القضايا المرفوعة على الموظفين في المحاكم المحلية، بحجة التجاوزات والخروقات التي يرتكبونها في مطالب التأمين، بعدما حرمتهم من حقهم في النماذج المطلوبة للعلاج، مخالفة بذلك بنود العقد.

 


عدا عن مطالبتهم بالالتزام بقرارات وزارة التربية والتعليم المتعلقة بالنصاب المدرسي للمعلم، بمعدل 24 حصة أسبوعية للصفوف من الأول حتى العاشر، وتعيين معلمين جدد لتغطية الحصص المطلوبة واستكمال المنهاج المدرسي أسوة بمعلمي الحكومة'.

 

 

ووصف أبو حاشية ممارسات "الأونروا" بالمجحفة،نتيجة لعدم سماع أصوات معلميها ، وزاد " إدارة الوكالة 'تحارب الموظفين في مشاعرهم تجاه قضيتهم فلسطين بحجة مخالفتهم مبدأ الحيادية، قبل أن تقدم لهم أدنى درجات التوعية والتدريب لمعرفة الحدود والحقوق في هذا الإطار".

 

وأفاد بأن تلك السياسة 'تستهدف مستقبل الطلبة في التحصيل العلمي عندما تزيد من أعداد الطلبة في الشعبة الصفية الواحدة، كما تستهدف المعلم في جهده لدى زيادة العبء الوظيفي عليه، رامية بسياسة وزارة التربية والتعليم عرض الحائط وغير مكترثة بها'، بحسبه،وتابع" يجب وقف رفد صفوف مدارس الوكالة من الطلبة حيث أن سعة الطلبة بالكاد تحتمل ،الامر الذي يؤثر على الطاقة الاستيعابية للطلبة،ويستنزف جهود المعلمين،نتيجة لأعداد الطلبة الكبيرة".


وكان مجلس المعلمين ،أكدوا في بيان سابق لهم ،ضرورة 'تنفيذ مطلب المؤتمر العام لاتحادات العاملين المحليين في 'الأونروا' بإلغاء العقوبات الصادرة بحق الموظفين المتضررين فيما يعرف بـ'الحيادية'، مع إيجاد تعريف واضح لها'.

وأضاف البيان "العودة إلى التشكيلات المدرسية الحقيقية التي كانت قبل الأزمة المالية للوكالة، حيث عمدت إلى زيادة أعداد الطلبة في الشعبة الصفية الواحدة لتصبح 47 طالباً، قابلة للزيادة في السنوات القادمة، ما أدى إلى تدني مستوى تحصيلهم نتيجة هذا الاكتظاظ، الذي تهدف الإدارة من ورائه إلى الإحجام عن تعيين معلمين جدد مقابل زيادة أعداد الطلبة".

وزاد " ضرورة 'تعبئة مراكز المعلمين البدلاء بوظائف ثابتة عددها 62 مركزاً، باستثناء ما خصص للطلبة القادمين من سورية'، فضلاً عن 'توحيد دوام القسمين المهني والفني في كلية وادي السير وزيادة أسابيع التدريب الميداني'.