"اللعنة" تُصيب البريد الأردني ..(3) مصائب في شهر واحد

 أخبار البلد - جلنار الراميني - يبدو أن "لعنة" أصابت شركة البريد الأردني في شهر تشرين الأول (أكتوبر)، نتيجة لأحداث عصفت بالبريد ،وربما تكون محض صدفة لا أكثر،إلا أن ما تعرض له البريد ،وبحسب متابعة "أخبار البلد" ،يثير تساؤلا مفاده " هل ما يتعرض له البريد مكيدة أو بتخطيط مُسبق"؟


ففي تاريخ 3/10/2017 ،حيث صادف يوم الثلاثاء،تعرض مكتب البريد فرع صويلح لسطو مسلح من قبل شخص من أصحاب الأسبقيات،وتبين بعد التحقيق بأن موظفتين في البريد اشتركتا في القضية ،وتم القبض على الفاعل في إربد ،بعد البحث والتحري .

وبعيدا عن السطو المسلح،لم يسلم موقع البريد الأردني الإلكتروني من اعتداء سافر،فقد اخترق مجهولون الموقع الإلكتروني لشركة البريد الأردني، ليلة الجمعة السبت، الموافق 21/10، احتجاجا على ما أسموه "المعاملة غير اللائقة من موظفي الجمارك في البريد"، بحسب ما تمّ نشره عبر الموقع بعد اختراقه.

وقد كتب "الهاكرز" رسالة على الموقع عقب اختراقه انتقدوا فيها: "الرسوم المرتفعة على البضائع التي يشتريها الأردنيون من الخارج".


وعاد الموقع للعمل عقب الاختراق، في حين أكدت مصادر في البريد أن الشركة ستتخذ الإجراءات القانونية لمعاقبة المخترقين.

وامتد الأمر ليطال مبنى البريد القديم الكائن في الرمثا،حيث التهم حريقا هائلا ليلة أمس الأحد،مبنى البريد القديم ،دون خسائر في الأرواح،حيث تمكّنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق،والسيطرة عليه.


وهنا وأمام أحداث مثيرة ،شهدها البريد الأردني في شهر واحد ،أو ما يمكن اعتباره زمن قياسي،تتأجج أسئلة كثيرة يمكن أن تُطرح وفي طرحها منطق ،  وهي : لماذا هذا التوقيت؟وما السبب في حدوث تلك الأمور في زمن قياسي ؟وهل ما يحدث رسالة لمدير البريد الأردني خالد اللحام؟ أم أنها حدثت بمحض الصدفة لا أكثر؟.أم أن "اللعنة" بحسب روايات الأسلفين قد أصابت الشركة ؟.

"أخبار البلد" ارتأت الحديث مع مدير البريد اللحام،للوقوف على "مصائب" حلّت بالبريد ،لكن دون جدوى.