الحريري سيُدخل البطاطا المعفنة "خاوة" واتحاد المزارعين ينتفض - رسالة
أخبار البلد - جلنار الراميني - احتل خبر البطاطا المتعفنة العناوين
الرئيسية للوسائل الإعلامية المختلفة،وخرجت يوم أمس جمعية حماية المستهلك بتصريح
صحفي يُحذر المواطنين من شراء البطاطا المتعفنة،إلا أن هنالك ما يدعي للتساؤل حول
البطاطا اللبنانية وقصة المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء هاني الملقي
ونظيره اللبناني سعد الحريري؟
القصة بدأت عندما عندما قامت وزارة الزراعة بتشكيل لجنة لإجراء فحصوات مخبرية لفحص (7)آلاف طن من البطاطا القادمة من لبنان إلى الأردن،علما أنها تتواجد منذ يوم الإثنين الماضي في ميناء العقبة.
وزارة الزراعة جل اهتمامها صحة وسلامة الأردنيين،فمنعت دخول الشحنة "المتعفنة" بعد فشلها في الفحوصات المخبرية،ولأنها لا تحمل موافقة ورخصا لإدخالها .
إلا أن هنا تدخلت الوساطة اللبنانية حيث هاتف الحريري الملقي ،في سبيل تسهيل دخول البطاطا المتعفنة إلى الأردن،بتنسيق مع وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر ووزير الزراعة خالد الحنيفات.
إحدى الصحف اليومية تحدّثت عن هذا الأمر،حيث أوردت في عددها اليوم خبرا بهذا الشأن،لافتة أن الوزيرين سيبحثان إعادة إدخال شحنة البطاطا اللبنانية "المتعفنة" إلى الأردن،بعد إعادة إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لإدخالها في الوقت الذي أكد فيه وزير الزراعة أن الاتصالات مع الجانب اللبناني حول لبطاطا تتعلق بالأمور الغجرائية فقط وليس الفنية المتعلقة بسلامة المواد المستوردة – نقلا عن الصحيفة - .
هنا كما يمكن وصفه "مربط الفرس" ،فكيف سيتم التنسيق بينهما ما دامت الفحوصات على الشحنة أكدت عدم سلامة المنتج اللبناني،ومطابقته لمعايير الجودة قبل مهاتفة الحريري للملقي،إلا أنه وبعد الهاتف جرت الامور على غير مسارها،وأصبح طريق الشحنة اللبنانية الأردن بدلا من عودتها إلى بلادها (لبنان).
الأمر هنا بحاجة إلى ترو ،قبل إدخال الشحنة،فالشحن غير سليمة،فلماذا يكون مكانها الأسواق الأردنية؟أليس من الأجدر أن يكون هنالك وقفة أردنية حازمة بشأن البطاطا "المتعفنة" لحماية الأردنيين من فسادها قد يؤثر على صحتهم؟أليس من الأجدر أن لا نلتفت لوساطات ثقيلة والضحية المواطن؟
ويبدو أن الاتحاد العام للمزارعين ،له كلمته في هذا الشأن ،حيث لوّح بالتصعيد في حال دخول الشحنة ،وعدم الامتراث لصحة وسلامة الأردنيي.؟
"أخبارالبلد" تلّقت رسالة من قبل المدير العام لاتحاد المزارعين
عودة الرواشدة ،يطالب من خلالها رئيس الوزراء هاني الملقي بمنع دخول الشحنة إلى
الأردن،حرصا على الأردنيين ،وفيما يلي نصّها: