بعد أن غنّى للسجاد .."متعب الصقار" يواجه الانتقاد

أخبار البلد- تغنّى بالأردن،وتغنى بالهاشميين وصدح صوتك الجهوري في الأردن،ولمع اسمه الوطني،وراجت مواويله التي انغمست بحسّه المرهف،ليظهر المطرب متعب الصقار،عند الكلمة التي يغنيها صوتا سلسا يداعب الوجدان.

إلا أن ما توجه إليه مؤخرا،نتيجة لغنائه لإعلان "سجاد صيدا"،جعله في خانة أخرى بعيدا عن الإعجاب،والمدح،معتبرين الصقارالرجل الوطني،قد خرج عن مساره في الطرب والغناء،وإن كانت الغاية "ربحية" من شركة صيدا للسجاد.

لن نتحدّث عن صوته في "الدعاية" المغناة،فصوته لا يساوم عليه إثنان،ولكن ما نتحدث عنه خروجه من بوتقة الوطنية،إلى الإعلانات الغنائية،وما أن يسمع الأردني صوت ابن الرمثا متعب الصقار وهو يؤدي "الدعاية" يتبادر إلى ذهنه سؤال : لماذا غنيت الدعاية ؟

انتقادات عدّة طالته،واصفين بأن ما قام به "غير مدروس" ولا يُضيف له شيئا،ولكن نكتفي بأن نقول " متعب" الصقار،نريد صوتك للوطن..