تنفّس "وحدات" ولفظ انفاسه الأخيرة في مباراة "الوحدات" - صور

أخبارالبلد - جلنار الراميني - غادر الحياة ،بلونه الأخضر،حيث كان مؤسسا لرابطة مشجعي الوحدات ،غادر مخلفا وراءه فريقا يشهد له بالوفاء والانتماء،وبات محمود فخري أيقونة" خضراء يصعب نسيانها في ذاكرة الوحدات الممتدة منذ عشرات السنوات.


"أبو غضب" توفي نتيجة لسكتة قلبية أثناء حضوره مباراة الحسين والوحدات ضمن كأس الأردن،فرحل على وقع صدمة كثيرين،فقد كانت أنفاسه وحداتية ،وفارقت أنفاسه الحياة في مباراة ،الوحدات قطبا فيها.

مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ضجّت بخبر وفاة عميد مشجعي الوحدات،داعين له بالرحمة والمغفرة،وأصبحت صفحات "وحداتية" مُوشّحة بالسواد حزنا على فراق "أبو غضب" .


تلك الكنية التي تعطي انطباعا لسامعه،بأنه شخص يمتيز بأنه حاد الطباع،ولكنه في حقيقة الأمر كان شخصا يضفي على الأجواء التشجيعية نكهة من الفرح والمرح ،ولكنه كانت تظهر عصبيته وحدّته في حال لم يظفر فريق الوحدات بالفوز،ولذلك لُقب بـ"أبو غضب".

وأمام احتفالات مشجعي الوحدات،عقب فوز الفريق في مبارياته،يظهر المشجّع المنتمي بمثابة الرجل "الديناميكي" يحرّك الأجواء ببساطته ،ويزيدها فرحا،،فيبدأ بعمل "زفة" كروية،كنوع من الابتهاج في حال فوز "المارد الاخضر" .

رحل،ورحل تشجيعه ،ولكن تبقى صوره في "أرشيف" الذاكرة الوحداتية ....