الأمير الحسين يعيد الأردنيين إلى عبق الذاكرة بهذه الصورة - شاهد

أخبار البلد - جلنار الراميني -هكذا تتجسّد العلاقة بين الأب وابنه،علاقة ترتبط بالاحترام والثقة،هكذا علاقة الهاشميين بفلذات أكبادهم،علاقة يمكن تشبيهها بالصداقة،وأقرب إلى الأخوة إن جاز التعبير.

فجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين،ما زال صديق الشبل الذي ولد من ذاك الأسد الأمير الحسين،الذي ترعرع في بيت تربطه علاقة متينة ،الأمر الذي تكشفه صور يقوم بنشرها الأمير عبر "تويتر" ،ليضحي مثالا حيّا لعلاقة الأب وابنه،وكانت آخر صورة اليوم ،حيث نشر صورة برفقة جلالته،معلّقا عليها "مع جلالة سيدنا في قصر الحسينية الأسبوع الماضي #أردننا".

تعليقات انهالت،على الصورة المُعبّرة،وبات الدعاء لهما بالموفقية الغالب على تلك التعليقات،حيث أشاد أردنيون بطبيعة ما يجمع جلالته بالأمير الابن.

وأمام هذه الصورة التي تعيدنا إلى سنوات خلت ،حيث صور عديدة شاهدة على علاقة جلالته بالمغفور له – بإذنه -  جلالة الملك الحسين بن طلال،وكأن الزمن يُعيد ذاته،وتكتحل عيون الأردنيين،بصور هاشمية،فيها العبر المُستفادة،ويتجلى من خلالا قيمة التربية القائمة على الأخلاق الحميدة للأبناء.

جلالته كان الابن البار للحسين الراحل،وكان مقربا إليه،مصاحبا إياه في محافله الدولية،ومناسباته الاجتماعية،لم يغب عن والده،بالرغم من خضم الحياة المثيرة التي تعجّ بحياة ملك شعب ،فبقي ملازما والده،يتعلّم منه،يستفيد،يسأله.

الصورباختلاف الزمان والمكان،هي الشاهدة على علاقات الهاشميين الآباء بالأبناء،وتبقى مخلدة،وإن غابت أجسادهم.

صورة الأمير أعادت أردنيين إلى عبق الذاكرة الهاشمية ،حيث صورفي الماضي،جمعت الملك الحسين بابنه الملك عبد الله،واليوم ينشر الأمير الحسين صورة جمعته بالملك الأب ،وفي الصورة مساحة في الذاكرة.