بعد بيان ناري .. أمجد المجالي يفتح النار على حزبه
أخبارالبلد- عبر أمجد المجالي العضو المؤسس لحزب الجبهة الاردنية الموحدة ،عن استيائه حيال ما تم نشره باسم الحزب،على أحد المواقع الإلكترونية منذ يومين ،واصفا البيان بكلمات حق أراد بها باطل.
وأضاف المجالي في بيان وصل "أخبار البلد" ،ان ما تم نشره لا يعبر عن وجهة نظره كونه المؤسس الحقيقي للحزب.
وتابع مستكملا حديثه عن البيان الذي أثاره حفيظته:
"الغرض منه الإساءة الى حزب التيار الوطني وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه للخارج".
بسم الله الرحمن الرحيم.
بيان صحفي صادر عن امجد المجالي العضو المؤسس لحزب
الجبهة الاردنية الموحدة
ان ما ورد في بيان مزعوم لحزب الجبهة الأردنية الموحدة ، نشر على احدى المواقع تحت عنوان " لن يثنينا شيء عن الواجب " لا يمثل وجهة نظري باعتباري مؤسس حقيقي للحزب ، ولكنه يمثل وجهة نظر قوى فرضت بالقوة الجبرية ، هذا رغم ما تضمنته ديباجة البيان من حقائق لا يستطيع ان ينكرها سوى جاحد وصفت فيه بناة ومؤسسي الحزب برجالات الوطن المشهود لهم بالخبرة ، والكفاءة ،والتاريخ المشرف في الخدمة العامة والذين كان ديدنهم في التأسيس العمل على بناء جبهة داخلية خالية من العصبية ، والجهوية ،والطائفية ، والمذهبية ، جبهة قادرة على التصدي للانواء والأعاصير الاقليمية والمحلية المتمثلة بالمشاريع الدولية ، والفوضى الخلاقة ، والاحلام الامبراطورية لدى دول محورية في الاقليم ، وحلم إسرائيل الكبير في التمدد على حساب الجوار العربي ، يكون فيها الاردن الضحية الاكبر في اطار سايكس بيكو جديد يسعى لتفكيك الاقليم واعادة هيكلة دوله العربية.
كما تناول البيان اهتمام المؤسسين بتعميق المسيرة الديمقراطية
التي لا يمكن ان تكتمل الا بالتعددية السياسية ،واهتمامهم في استئصال الفساد الذي
اصاب كل اوجه الحياة ، الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، ووضع
حد للتغييرات الحكومية التي نشهدها و لا نعتبرها سوى مسرحيات لعودة اقوى
لفريق الليبراليين الجدد " فريق الموت " المشكوك في وطنيته وانتماءه ،
ليبدأ مرحلة جديدة من الخصخصة ، ووضع الضرائب ، ورفع الرسوم ، واستباحة اموال
الخزينة ، وتوزيع الاعطيات على من لا يستحق ، وتنفيذ البرامج الوهمية ، وبالتالي
خلخلة المنظومة الاجتماعية من خلال العبث بقوت الناس بغرض تجويعهم ، وتركيعهم ،
وتهميشهم ، حتى يستسلموا لكل الإملاءات الخارحية ، بما فيها الكونفدرالية بين
الدولة الأردنية والشعب الفلسطيني دون ارضه بغرض تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع
الارض من النهر الى البحر ، والقبول بالبينولكس الاردني ، الفلسطيني ،الاسرائيلي
الرامي الى فصلنا عن جسمنا العربي وابعادنا عن مشروعنا النهضوي القومي لإلغاء
شرعية النظام القومية والدينية ، والاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية بغرض تهجير
عرب ال 1948 .
ان ما ورد من اشادات بالمؤسسين واهدافهم لا تعدو
كونها سوى كلمات حق يراد بها باطل الغرض منها الإساءة الى حزب التيار الوطني
وقياداته التاريخية والتشكيك بنواياهم بعد ان طرحوا مشروع حل حزبهم بعد ان تكشفت
لهم الحقائق ، ونوايا السلطة بان تبقي الاحزاب عبارة عن ديكور تحاول ان تسوقه
للخارج الذي يضغط باتجاه مشاركة الشعب بصناعة حاضره ومستقبله. ومن هنا فإني في
الوقت الذي احيي فيه حزب التيار الوطني لولائه،أؤكد قناعتي بوطنية هذا الحزب ووعيه واحترم قراره حتى
ولو كان الحل لقناعتي الراسخة بعدم جدية الدولة بدفع مسيرة الديمقراطية والتعددية
السياسية خاصة بعد الممارسات التي استخدمتها الأجهزة لنحر حزب الجبهة الاردنية
الموحدة.
وفيما يلي نصّ البيان الذي تم نشره في وقت سابق من قبل الحزب:
هذا ما اسسنا من اجله حزبنا وهذه قيمنا ومبادئنا وأصل
الديمقراطية السياسية وتداول السلطة التنفيذية فان الحكومة خصم سياسي في اطار
قواعد يحكمها القانون والنظام واساليب الاداء السياسي للوصول لجمهور الناخبين ضمن
برامج تتحقق من خلالها مصلحة المواطن في اطار المصلحة الوطنية العامة .
اما الحكومات فلا يوجد حكومة حتى في العالم الديمقراطي المتحضر
تريد شريكا لها او تقدم المساعدة لخصم سياسي طواعية لان بذلك يكون خللا بقواعد
اللعبة الديمقراطية والمنافسة لغير الصالح العام .
وعليه فقد تنادى جمع من رجالات الوطن والمشهود لهم بالكفاءة
والخبرة والتاريخ المشرف في الخدمة العامة لتأسيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة
والوقوف بوجه المشاريع التي بدأت بنهب وبيع مقدرات الوطن تحت شعارات وعناوين براقة
وحكومات ضعيفة تأمر من قبل مراكز القوى المتوغلة على الدولة وذات برامج فيها رائحة
خدمة المشروع الصهيوني ( تصفية القضية كخطوة اولى يتبعها اتحاد البنولكس ) .
لهذا لم ينظر حزب الجبهة الاردنية الموحدة يوما لمكرمات الدولة
المادية والعينية ثمنا لولاء مدفوع الاجر بل واجبا عليها تقديمه وان قصرت الدولة
بتقديم واجبها من القيام بالإصلاح السياسي والعمل الحزبي ... فليس عذرا ان نستنكف
عن العمل الحزبي والسياسي الوطني لان الاساس التضحية والانتماء وانتزاع حقوق
المواطن ( جمهور الناخبين (.
نعلم ان مراكز القوى وبعضها اصبح يجاهر بعلاقته بأطراف خارجية
واخر يستقوي بوقاحة بالعلاقة مع العدو الصهيوني.
الجبهة الاردنية الموحدة بنيت على اساس مؤسسي وطني صلب متين من
قبل رجالات يشهد لهم الخصم قبل الصديق وتستمر بكل عزم واصرار رغم كل المعيقات
والظروف القادمة التي تلوح غيومها السوداء بالأفق فمعدن الرجال الرجال يكون
بالملمات والصعاب مما يمر به الوطن ويتطلب جهاد وتضحية تحت سقف الدستور وفي سياق
القانون .
حكومات ضعيفة نعم ... اجندتها لا تخدم الوطن نعم ... تضيق
الخناق على المواطن نعم ...تخترقها مراكز القوى نعم.
كل هذا وغيره لن يثنينا عن اداء الواجب الوطني رغم عدم وجود
النوايا الحسنة عند الغير .
فالولاء المدفوع الاجر كثير ومنقطع ... والانتماء الوطني ابدي
ودائم .