بعد أن كان العلم مقيدا..مدير مدرسة خاصة يفكّ وثاقه (تحديث)

أخبار البلد - جلنار الراميني - مدرسة خاصة بالقرب من الدوار السابع ،لم تنتبه للعلم الأردني الشاهق فوق مبناها،فقد بدا مقيّدا،الأمر الذي أثار انتباه من حاول مصافحة السماء بعينيه.

الأمر هنا،على غير المعتاد،فالعلم قد يكون هافت الألوان،أو أنه "مقلوبا" ،أو غير مصافح للمعالي ،وان يكون العلم مشدود الوثاق،يعني أنه بحاجة لمن يعطه الحرية ليرفرف فوق مبنى يحمل اسم مدرسة ريادية .

وهنا يبدو التساؤل لماذا العلم مقيدا  ؟أليس من الجميل أن يكون مفعما بانطلاقة الأردنيين الحرة،وأن يكون محلقا،مرفرفا بآمال شعب يحلم بمستقبل زاه؟

رئيس مجلس إدارة المدرسة نائب حالي،وينادي باستمرار بالوطنية،فهو داع إسلامي ومن العيارالثقيل،وله وزنه ،وكان من الأجدر به ان ينظر إلى العلم قبل كل شيء ، فهو الأولى لأن يكون عاليا..

ولأن العلم يجدر أن يكون مصافحا للأعين،فقد تم الاتصال بالمدير الإداري للمدرسة أنس محمد الذي قال " لقد تسببّ الهواء بالتفاف الحبل المتواجد على السارية بالعلم،ما أدى إلى تقييده".

وتابع لـ"أخبار البلد": لم نقصد ذلك بالطبع ،وما حصل جراء الهواء ،فنحن وطنيون وحريصون أإن يبقى العلم مرفرفا،داعيا لزيارة المدرسة التي من شأنها الرقي الأكاديمي.