دولة فيصل الفايز .. القافلة تسير ولا تلتفت للصغار
أخبار البلد
دولة فيصل الفايز هذا المسؤول الشعبي الوطني بامتياز والذي انتجته مدرسة عاكف الفايز الوطنية والقومية منتمياً نظيفاً شريفاً عفيفاً طاهراً مسؤولاً يحظى باحترام وثقة كل المواطنين على مختلف مسمياتهم وهوياتهم ومدارسهم الفكرية والسياسية والشعبية فهو مسؤول دخل قلوب الناس دون جواز سفر ولا يزال يحظى بشعبيةٍ جارفة عند الجميع دون سواء .. لا نريد أن نتحدث عن هذا الرجل فسيرته تسبقه وتقدمه أو قدمته للناس كثيراً ففخامة الإسم تكفي لأن تكون عنواناً ورمزاً تختصر الحكاية والرواية التي بدأت من أم العمد إلى مدرسة عاكف إلى الدوار الرابع ورغدان والعبدلي ودابوق والعباءة المقصبة بشهامة الرجال وتواضعهم وحكمتهم وضميرهم المتصل بالأرض والناس والعلم والتاج.
فيصل الفايز وفي كل المواقع التي استلمها كان عند ثقة الناس والقائد والوطن ولا يزال مسؤولاً جاهزاً يشع وطنيةً وحباً وانتماءً للوطن والعلم الذي غالباً ما يضعه على رأسه وصدره مفتخراً أنه أردنياً عربياً يؤمن بالثوابت وقضايا الأمة .. فيصل الفايز هو هو لم يتغير ولم يتبدل ويؤمن بأن المقاتل يغير سلاحه لكن قلبه ومبادئه لا تتغير فكان مقاتلاً وطنياً في كل المحافل وفي كل المواقع والمناصب والسلطات التي تولته وتولاها وكان معها ومع المواطن مسجلاً أرقى وأنقى وأتقى صور التلاحم والمحبة والتواضع مع الناس الذين أحبوه وحملوه على الأكتاف كيف لا وكانت كل البيوت الأردنية تفتح قلوبها وبيوتها لإبن عاكف إبن الفايز إبن الأردن وإبن فلسطين الذين يشعرون بأن ما قدمه هذا الرجل سيبقى محفوراً للتاريخ.
دولة أبو غيث ليس مجرد مسؤول فقط بل هو إنسان أردني يحظى بمحبة كل الأردنيين الذين لم يحبوا مسؤولاً محلياً كما أحبوا هذا الرجل البسيط المتواضع الذي يعرف ويعلم الواجب والحق والنداء فتجد الناس دائماً يتحدثون عن مناقبه وتواضعه وكرمه واحترامه ويزيد الناس أكثر وأكثر في قصصٍ واقعية كان بها مع الناس في محنهم وقضاياهم وقصصهم فمسح دمعهم ووقف إلى جانبهم في كل المناصب التي تولاها.
فيصل الفايز يتعرض هذه الأيام إلى هجمة من قبل أقزام صغار مجهولي الهوية يحرفون أقواله ويلاحقونه بالاتهامات ويرشقونه بالحجارة "الفيسبوكية" لعلهم ينالوا من قامة وهامة هذا الرجل لكن هيهات هيهات أن ينالوا منه وكيف ينال الصغير من الكبير شيئا .. ولا نعلم لماذا يصرُّ البعض على ملاحقة هذا الرجل بالاتهامات الجزافية والأكاذيب ويحرفون الأقوال ويدلسون عليه وهم لا يعلمون أن إبن الأردن المسؤول الكبير صاحب القلب الأبيض سيبقى كبيراً كبيراً لأن قافلة الكبار تسير دوماً مع بوصلة الوطن في ما الصغار ينبحون لعلهم يلفتون الانتباه وما يضير السحاب نباح الكلاب.