الحلقات المتصلة لتحصين الجبهة الداخلية ..

الحلقات المتصلة لتحصين الجبهة الداخلية

أولا : عند الحديث عن التعليم التقني والمهني فهذا يحتاج إلى استثمارات جديده في كافة المجالات فإذن التركيز على جذب استثمارات وإعادة الاستثمارات  فإذا كنا نضرب المثل بتركيا ودبي فعلينا أن نعمل ونطبق ما طبقته فالموضوع ثوره اداريه بيضاء ولا مكان إلا للكفاءه والاخلاص وتغيير جذري في العقليه 

ثانيا : نتحدث عن الانتماء والعيش والموت هنا فلماذا آلاف يحصلون على جنسيه كنديه واستراليه وامريكيه وهناك البعض يغردون هنا وأموالهم واطيانهم وتجارتهم وصناعتهم وبيوتهم في الخارج  فعن أي انتماء يتحدثون؟

ثالثا : نتحدث عن الطبقه الوسطى والفقيره والرواتب في معدلها 500 دينار شهريا ورواتب الفقر في معدلها 813 دينارا سهريا فهذا يعني أن 90%من الموظفين والمتقاعدين فقراء فإذا تم تعويم الأسعار وتم زيادة محدوده على الرواتب فإن الزياده سيقابلها زيادة أسعار وقد يستغلها البعض لرفع جنوني وحتى العامل الوافد سيزيد من أجرته فإذا كان يأخذ بعضهم عشرين دينارا لن يكفيه في أقلها 30 دينارا يوميا والأغنياء سيزيدون من الأسعار وهذه تنعكس على المواطن والأمر يحتاج إلى دراسه

 رابعا :  عدلنا من قانون الجرائم الاليكترونيه وغلظنا العقوبات وهناك من يستحق للحد من الانفلات ولكن الذي ينهي أي حديث هو العمل والإنجاز والصراحة والوضوح والإقناع وإدارات كفاءه وثوره على كل إداري يمارس الإقليميه والجهويه والقرابه والنسب والمناطقيه وشهادة الميلاد تقرر مصير الشخص والتوجه نحو الكفاءه والعمل والانجاز وأعلام  رسمي كما كان قبل عام 1990 قائدا فعالا وأعلام مرئي ومسموع واليكتروني مهني قوي ضمن شروط مهنيه حازمه ومعلنه  لمن يقول انه إعلامي أو يقدم ويعد برامج أو يعمل في الإعلام وضبط الفوضى والانفلات من البعض وتجذير التفكير الناقد البناء الوطني  المهني

خامسا : 270 الف طلب توظيف في ديوان الخدمه المدنيه للاناث و78 الف للذكور و70 الف خريج سنويا و70 الف يدرسون في 32 جامعه وبطاله عاليه تصل للاناث 32% و18%للذكور و10%يتم تعيينهم في الدوله والباقي أين يذهب  فنحن أمام قنبله أمنيه قد تنفجر لأن الشباب يريدون العمل وعدم إيجاد حلول للبطاله فيعني هناك خطر قادم ليس سياسي وامني فقط بل اجتماعي مثل تأخير سن الزواج وانتشار العنوسة وظواهر سرقات ومخدرات وجرائم 
فهذه القنبلة تحتاج إلى إدارات تعمل ليل نهار لحلها ويكون هم الحكومه الأول فكفكة القنبلة قبل أن تنفجر لا سمح الله ودعم إجراءات التعليم التقني والتطبيقي ووزارة العمل  

سادسا : إقليم اقتصادي وحلول سياسيه وانفتاح وتنقل بسهوله مع تغيير العقليه جذريا وسلام عادل  والتوجه فعلا للتعليم التقني والتطبيقي وايدي مؤهله مدربه ودعم تنفيذه ووجود قوى مدربه قد يساهم مساهمة فاعله في إقليم اقتصادي واحد وانفتاح وعمل فقد يؤدي إلى انتعاش اقتصاديه تزيد من الدخل وانتعاش ويصبح  الماضي ماضيا وتنتهي البطاله ويرتفع الدخل في القطاعين العام والخاص وتفاءلوا بالخير تجدوه

حمى الله الأردن
د مصطفى محمد عيروط