"مريم" في بيوتنا وأسئلة سياسية تثير الهلع

أخبار البلد - جلنار الراميني - ما زالت تطبيقات على الهواتف الذكية تثير استياء مواطنين،نتيجة لحيثيات يمكن وصفها بـ"الغريبة" والدخيلة على مجتمعنا،الأمر الذي يجدر التنبّه إليه درءا للخطر الذي قد يواجه منازلنا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا فحسب بل تعدى ذلك إلى أن أطفالا في عمر الزهور باتوا يلعبونها،حيث يبدأ الفضول في اليطرة عليهم إلى أن يتم إدمانها في وقت لاحق.

وقصة اللعبة تكمن في وجود طفلة صغيرة اسمها "مريم"، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.

"مريم" ،تقوم بطرح أسئلة على لاعبيها ،وتطلب إجابات منهم، وقد تتطرق إلى أسئلة سياسية في مضمونها، الأمر الذي أثار مخاوف من مغردين حللوا إمكانية أن تكون اللعبة هدفاً لـ"اصطياد معلومات شخصية للاعبيها أو جوالاتهم وملفاتها التي قد تدخل إليها أثناء اللعب".

 

كثيرون وجدوا أن هذه اللعبة ،تشبه لعبة "الحوت الأزرق" التي ظهرت في فرنسا وروسيا في فترة سابقة، إذ يقال إنها تسببت في انتحار 150 مراهقاً،بحسب دراسات.

 

ويبدو أن البعد النفسي، هي الركيزة الأساسية في اللعبة ،نتيجة لاستخدام مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها،وما يلفت النظر أن الأطفال يدخلون في تفاصيل اللعبة ويتعايشون في تفاصيلها،حيث تطلب اللعبة  دخول  غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب على اللاعب الانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

 

"أبل ستور" يحتوي هذه اللعبة ،وقد زاد لعبها خلال الفترة الأخيرة الماضية،وما يجدر الانتباه له في هذا المضمار،هو متابعة عائلة الطفل لابنهم،حيث أن هنالك ما يصعب السيطرة عليه،فمثل هذه الألعاب،قد تؤثر على نفسية الطفل وعلى نموهم ،وتفكيرهم العقلي.