نقل حيدر الزبن أحباط لكل الأردنيين وانتصار لقوى الظلام والفساد ..

الدكتور حيدر الزبن
اعرف هذا الرجل الأردني الشجاع والنظيف منذ الثمانينات ومنذ أن كنت أقدم برامج تلفزيونيه وإذاعيه منذ عام 1979 وكوني متابعا للمواصفات والمقاييس 
 واليوم اسمع عن نقل  د حيدر الزبن من مدير عام المواصفات والمقاييس إلى آمين عام الهيئة المستقله للانتخابات وهذا لا يعني الحط من الموقع لا سمح الله ولكنه كحاله ويمكن بخبرته أن يكون في موقع آخر له علاقه بضبط الاستيراد  وفي النهايه كل موظف هو جندي
و لكن اعرف بحكم عملي الميداني وعلاقاتي مع مختلف القطاعات ومعه شخصيا حجم الضغوط التي واجهها الدكتور حيدر الإبن من حيتان يريدون أن يكون الأردن مرتعا ومزرعة لبضائع فاسده وفي مختلف الأنواع فوقف لهم بالمرصاد ولعل وقوف الدكتور حيدر الزبن في وجه بعض مستوردي الذره للدواجن مؤخرا والتي تحدث عنها  الإعلام وتم إدخالها لغربلتها في المنطقه الحره في الزرقاء ولا يوجد مكان للغربله وتم أخراجها بتعهدات للغربله ورغم استيرادها المخالف لنسبة الكسر وهذا  فصل من فصول أعرفها منه عن الضغوط والمؤامرات التي تحاك واحكيت ضده لأنه وطني حتى العظم والمستقيم وبالمناسبة انا أتعرض وتعرضت عبر مسيرتي الاعلاميه لمؤامرات واخرها من البعض الذين كشفتهم ومن المدعين انهم قوى بزنس ومن وصوليين وانتهازيين ومن احدهم في القطاع الخاص ولكنهم يعرفون بأنهم لا يزيدونني إلا عملا وتأثيرا فأنا اعمل للوطن وهكذا أمل من الدكتور حيدر الزبن وهو كذلك فنحن من مدرسه 
الله 
الوطن 
الملك
ونحن مصيبتتا في البعد الإداري رغم وجود كفاءات بنت ويشهد لها العالم فالمستقيم وغير المناطقي أو غير الجهوي وهذا حال الدكتور حيدر الإبن يتم محاربته من قوى متنفذه وخاصة إذا تحالفت بعض هذه القوى مع قوى البعض من المال والبزنس  ويتحدثون بعضهم بالنهار عن النظافة وفي الليل يحيكون بعضهم مؤامرات لكيفية التخلص من أي مسؤؤل يقف ضدهم ووصل ببعضهم أن يكون له وجود في أعلام غير مهني بل أعلام معروفا خيوطه  ومن هو ؟ ويقومون  (بدفع بعضهم )للتأثير على من يكشفهم ولكن الإعلام المهني سيبقى شوكه في حلوقهم واعوانهم والمستفيدين منهم 
وبصراحة الدكتور حيدر الزبن اذا فعلا تم نقله منه من المواصفات والمقاييس يعني إحباط شديد له ومن يعرفه وان بعض القوى أقوى من كل إصلاح وهذا يعني بأن ما يسمى تقييم رؤساء الجامعات بأنه قد لا يحدث لبعضهم شيئا رغم كل ما يقال عن بعضهم في جامعاتهم وما على بعضهم من قضايا معروفه ومعلنه واحباط لمرؤؤسين في جامعات لأن قوى متنفذين أقوى وكل ما يقال لا قيمة له فهناك واسطات ومتنفذين ومستفيدين  (شغالين لبعضهم ) علما لو كنت مكان بعضهم لقدمت إستقالتي فورا وهم يعرفون أسباب ذلك
وهذه الموضوعات قد تتراكم ويصبح الموضوع أخطر مما يتصوره عقل وأنني قلق  على وطني من قوى متنفذين قد يكون  لديها أجندات خارجيه وخاصه هدفها تعميم الإحباط الإداري كبداية لوضع قد تنفجر لا سمح الله فجأه علما بأن العالم يتقدم بمكافأة النزيه والمخلص والذي يحول دائرته أو مؤسسته أو جامعته إلى قصة نجاح وليس تجميد أو أبعاده عن عمله الناجح فالخبره لا تأتي بيوم وليله وإنما عبر عمل طويل وعلى أية حال فالدكتور حيدر الزبن جندي والجندي ينجح في أي عمل ولا يهمه إلا خدمة الوطن والنظام الهاشمي التاريخي فهكذا عشنا وهكذا نموت على مبدأ واحد  
فعلى أجهزة الأمن القويه والمهنيه من المخابرات والأمن الوقائي والأمن العسكري الحذر والبحث عن بعض من لهم أجندات خارجيه تريد اللعب الإداري في وزارات وإدارات وجامعات ومؤسسات ولكن الأردن بهمة أبنائه وقوة أمنه وجيشه أقوى من هؤلاء البعض ومصيرهم الفشل والإهمال والنسيان والأبعاد قريبا أو بعيدا فالاردن لم يكن في حياته هناك إدارات تفكر مصلحيا وتأثيرا لبزنس ومال أو قرابه أو نسب أو  مناطقيا أو جهويا أو ارضاءات لمتنفذين أو شهادة الميلاد او الأصل وما يقوم به البعض سيذهب قريبا مع الريح إلى غير رجعه فجامعات أو وزارات أو مؤسسات ليست مزارع لأحد وإنما لكل اردني فوق الارض   
حمى الله الأردن
د مصطفى عيروط