يا معالي الوزير: شلة "مكتب الرئيس" في جامعة حكومية من يفك شيفرتها ؟!
أخبار البلد - خــــــــــــــاص
لا تزال شلة مكتب الرئيس هي التي تحكم وترسم وتهيمن وتنفذ وتتحكم بكل مقاليد السلطة الشمولية في إحدى الجامعات التي لن نبوح باسمها أو موقعها لإنها باتت معروفه للقاصي قبل الداني ... القريب والبعيد يدرك ما نقول فـ شلّة الرئيس أو عصابته باتت تهيمن على القرار الإداري في الجامعة فهي تحشر انفها إن لم تستطع يدها للوصول في كل القرارات والتغييرات والتشكيلات والتعيينات التي تطبخ في الغرف المغلقة والليالي الظلماء.
الأمر الذي دفع البعض إلى إطلاق مصطلح "مطبخ الشر"على شلة الرئيس ومكتبه التي باتت هي الحاكم بأمر الله في هذه الجامعة التي تعيش أحلاما ماسية في برج عاجٍ...
فنواب الرئيس وما أكثرهم والذين وُظِفوا من باب الترضية ، وبعضهم دون مسميات لا يتحركون ولا يقررون إلا بعد استشارة الشلة ولطبخ القرارات في مطبخ الشر.
الوضع الآن يتطلب من القائمين على التعليم العالي دراسة ظاهرة اللوبي الضاغط خصوصا بعد أن وصلت الجامعة لمرحلة متقدمة من هبوط في المستويات كافة ، إلى الدِرك الأسفل وخصوصاً الجانبين الأكاديمي والإداري .
ومن يطل على تفاصيل مشهدية العمل سيكتشف ان هذه الجامعة باتت خارج الجغرافيا والتاريخ ، فمرافق الكليات متهالكه ، وموظفين بلا وصف وظيفي ، ومدراء بلا عمل ، وخطط أكاديمية ملفوفة بالطلاسم ، ونواب الرئيس يصطدمون ببعضهم في الممرات فما أكثرهم ، وتشكيلات اكاديمية خاضعة لاعتبارات عشائرية ونيابية ، و استقطاب بين الموظفين في معركة الأحزاب والشللية ، على حساب تجاهل الكفاءات والخبرات ، ومع ذلك ؛ يدّعي الرئيس دوما انه المنتصر والمنقذ والمخلص .. فهل من يتدخل لـ فك شيفرة شلة مكتب الرئيس ، لإعادة الجامعة لمسارها الذي انحرفت عنه كثيرا ..
هذه التجاوزات الخطيرة وقضية اللوبيات والشللية الشائكة تضعهم "أخبار البلد" على مكتب وزير التعليم العالي ، الدكتور عادل الطويسي ..فالحاجة الى تشكيل لجنة تحقيق يرأسها معاليه في هذه التجاوزات باتت ملحة ،باعتبار قضية التعليم قضية وطن في الدرجة الاولى ،لأن حق التعليم فوق كل اعتبارٍ ومن أسمى رؤى سيّد البلاد المفدى ..