أجهزتنا الأمنية خط أحمر (1) ....

أجهزتنا الامنيه خط أحمر(1)


اتابع ما ينشر على الفيس بوك من بعض الأصدقاء ما ينشر حول أجهزتنا الامنيه ورايي

أولا من نعم الله علينا في وطننا الأردن الغالي الأمن والاستقرار والنماء وهي نعمه لا يعرفها إلا من ابتلى بعدم الأمن فكانت نتيجتها قتل وتشريد ولجوء ودم وتشريد وفقدان الأمل ولعل المواطن الأردني يعرف ذلك ويراقب ويتابع 

ثانيا نعمة الأمن والاستقرار نحن في الأردن محسودون عليها عند من لا يحبون أن نبقى في أمن واستقرار 

ثالثا نعمة الأمن والاستقرار جعلت الأردن تاسع دوله في العالم بعد دول لم تحاط إلا بسياج من دول فيها أمن ونحن في محيط ملتهب 

رابعا بجهود وعمل ليل نهار للأجهزة الامنيه وقواتنا المسلحه جعلت من الأردن ملاذا لكل من ضاقت بهم الدنيا وجعلت من المواطن يعمل وينام بهدوء والجيش والاجهزه الامنيه تحميه مستقرا وامينا على عائلته وعمله وأملاكه

خامسا من حق المواطن التفكير الناقد البناء وليس من حق أي إنسان التشهير واغتيال الشخصيه 

سادسا الاجهزه الامنيه في وطننا مهنيه ومن واجبنا كمواطنين أن نعرف ذلك وإن نميز الصفحات على الفيس بوك التي تكون مدسوسه بأسماء من يعملون في الاجهزه الامنيه

سابعا الاجهزه الامنيه تتعامل برقي وأخلاق ومهنيه فلم يفقد انسان ولم يتحول إلى رقم 

ثامنا الاجهزه الامنيه في الأردن مضرب المثل ومن له انتقاد على شخص وليس مؤسسه فيمكنه إيصالها ويتخذ إجراءات بحق أي شخص يتصرف بشكل شخصي اذا ثبت ذلك وأبواب الدوله مفتوحه والهواتف معلنه والوتس اب وتتم المتابعه الفوريه

تاسعا لم يسجل ولن يسجل في تاريخ الأردن أن اريقت دم لسياسي أو اختفى بل إن المعارضين لحكومات أصبحوا في مواقع ورجال أعمال 

عاشرا لا يوجد في الأردن أي خلاف بين اثنين حول الوطن و النظام الهاشمي التاريخي لأنه صمام امان لنا جميعا والاجهزه الامنيه الركيزة الاساسيه لذلك وواجبنا جميعا بأن يكون كل مواطن هو أمن

حادي عشر نعم الاجهزه الامنيه خط أحمر وعليها أن تتصدى بحزم وحزم وحزم وكنس وإلى الأبد كل من يعيق الإصلاح الاداري وان تعمل على كنس من يعمل أو يحاول على تفتيت الجبهه الداخليه وتحويل أي مؤسسه أو وزاره أو جامعه إلى مزرعه تسودها المناطقيه والجهويه والشلليه والارضاءات والالو وتعيينات شهادة الميلاد والأب وجد الجد والقرابه والنسب وان تتصدى بحزم لأي فساد وان تأخذ بعين الاعتبار رأي المرؤؤسين والمتعاملين والناس في المجتمع في وزارات أو دوائر أو جامعات ورأي الناس وعدم استفزازهم بقرارات تميت الولاء والانتماء وبدون ذلك فنحن في خطر داهم أمني وامني وامني وان لايتعاطف أي شخص مع أي مسؤؤل يمارس الفساد ويدعي انه مدعوم وان تدعم الكفاءات والخبرات بغض النظر عن أصلها ومنبتها وان تتعامل بجديه أمنيه وحزم عما يدور في ادارات جامعات ومؤسسات ووزارات من ترهل وفساد وحديث يسىء إلى الأردن وسمعته لأن الخطر الأمني هو من بوابة الجامعات وعليها أن تدرس كل أسباب ما يسمى الربيع العربي

 فالامن السياسي والأمني لا يكفي بل الأمن المتكامل وعليها أن تتعامل بقوه وحزم سريع ودقيق وان تساهم في ثوره بيضاء اداريه عنوانها الكفاءه والخبره وتنفيذ سيادة القانون والعداله وأعني هنا العداله الاجتماعيه السكانيه والعداله العامه واختيار الكفاءه فقط ودون ذلك فنحن في خطر أمني لا سمح الله من بوابة إدارات تنفيذيه في وزارات ومؤسسات وجامعات مترهله ولا يجوز دعمها ويجب رفع أي غطاء عنها حتى تكون عبره لمن يعتبر 
فهذه بلدنا وما بنخون عهودها
وهنا نعيش كاسرة واحده وهنا نموت 

حمى الله الأردن بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم 
وللحديث بقيه 
د مصطفى محمد عيروط