يبحثون عن الزواج أو المتعة عبر "الفيس بوك" وقصص ناجحة هي "الطعم"
أخبار البلد - جلنار الراميني - قصص مثيرة نسمعها بشكل شبه يومي عن حالات حب تقع عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"،البعض يأخذها على محمّل الجد،وآخرون في سبيل التسلية حيث يكون الخداع والكذب سيد الموقف فيها.
وأمام قصص يتم سماعها عن نجاح علاقة بدأت عبر "مسنجر" الفيس بوك" وانتهت بارتباط بين شاب وفتاة التقيا عبر نافذة افتراضية ،فإن هنالك من يسعى سواء أكان شابا أو فتاة البحث عن شريك حياة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،فيبدأ بالبحث عن فارسة أحلامه إما من خلل الصور،أو عبر معرفة طبيعة عملها او شهادتها،ليلقى ضالته بعد ذلك ، فيبدأ التعارف بعمل "لايك" ،فنشر بوستات ،ثم التعارف عبر "المسنجر" والمرحلة الأخيرة تبادل أرقام الهاتف الخاص،ليبدأ التعارف عليها .
ها الأمر ليس بغريب على كثيرين،فهنالك من يكن ملتزما مع الفتاة التي تعرف عليها،حيث تكون علاقته معه هادفة ما دام كان الإعجاب بين الطرفين،ولكن هنالك فتيات يقعن ضحايا لهؤلاء الشباب ،الذين ينسجون لهم الحب،والأحلام والآمال،وما تجد الفتاة نفسها إلا فريسة لذلك الضال الذي ضللّ حياتها،وقد تتحول إلى فريسة يصعب افتراسها ،من خلال ابتزازها بالطرق المختلفة.
هنا يجب التنبّه إلى أن القصص الناجحة التي تنتهي بارتباط ،قد تكون دافعا قويا لفتيات او شباب للبحث عن "شريك" حياة عبر العالم الافتراضي،دون إدراك أن الشاب أو الفتاة قد يكون له أو لها مآرب أخرى في التعارف ،وتكون النهاية مصيدة يصعب تُكلّف الشاب أو الفتاة الكثير.
الجهات المعنية من خلال الأجهزة الأمنية ،تعمل باستمرار على تحذير
المواطنين من الوقوع في براثن "الفيس بوك" نتيجة لما قد تجنيه أيدي
"المغفلين" ،وستبقى مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين .