الحزب الديمقراطي الاجتماعي: لم يتم الإفراج عن الرفيق جواد الجعافرة حتى اللحظة

أخبار البلد – أريج رحال

كشف عضو مؤسس في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وعضو هيئة عامة، عن الانتهاء من كافة إجراءات تكفيل رفيقهم في الحزب، الناشط البيئي والسياسي، المهندس جواد الجعافرة، رئيس جمعية جيران الأرض، إلا أنه لم يتم الإفراج عنه حتى اللحظة، وأنه سيظل موقوفاً حتى يوم غد الخميس.

وكانت أجهزة الأمن قد اعتقلت المهندس الجعافرة أمس الأول على خلفية نشره إدراجاً على صفحته الخاصة في "فيسبوك" أشار فيه إلى تعرض طفل إلى ضرب من قبل أحد عناصر الأمن مما تسبب بشق رأسه وتعرضه للنزيف.

وقال مجد حسونه، عضو الحزب الديمقراطي، إنه ومنذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم الأربعاء، تم الانتهاء من كافة الإجراءات التي طلبها الإدعاء العام ورئيس المحكمة في الزرقاء، لتكفيل رفيقهم في الحزب، المهندس الجعافرة. مشيراً إلى أنه وبعد الانتهاء من انجاز الأوراق والمعاملات الخاصة بكفالة الذمة العادية التي طلبت من شقيقه، فوجئنا قبل انتهاء الدوام بوقت قصير بطلب كفالة عدلية بقيمة 2000 دينار حتى يتم الافراج عنه.

وأضاف: سعينا بوقت سريع إلى تجهيز الأوراق المطلوبة، وبعد الانتهاء منها كان المدعون العامون ورئيس المحكمة قد غادروا مكاتبهم. مشيراً إلى أنه سيتواجد وبقية رفاقه في الحزب منذ الساعات الأولى من صباح غد الخميس أمام المحكمة لإنهاء كافة الإجراءات وتعجيل الافراج عن المهندس الجعافرة.

ولفت حسونه إلى أن الإفراج عن الجعافرة غداً لا يعني أنه سيعود معهم إلى البيت، بل إنه سيتم اقتياده إلى أمن وقائي الضليل أو سيتم تسليمه إلى الأمن الوقائي في مديرية شرطة الزرقاء. قائلاً إن قرار الإفراج عنه، ينص على أنه يتم الإفراج عنه إن لم يكن مطلوباً على ذمة قضية أخرى.

وشدد حسونه على أن قضية المهندس الجعافرة ليست بسبب الإدراج الذي نشره على حسابه في فيسبوك، واصفاً ما جرى بأنه "ليست رمانة بل قلوب مليانة"، موضحاً ذلك بقوله إن المهندس الجعافرة يتم التعامل معه بسبب مواقف سابقة سياسية، وقد تم استخدام قصة الإدراج كشماعة، خاصة وأن هناك ضغوطات من نواب ووزراء  للافراج عن الجعافرة، بحسب حسونه.

وتساءل حسونه: هل يعقل أن يتم اعتقال المهندس جواد بتهمة نشر إدراج في حين أن هناك مئات غيره نشروا نفس الإدراج ونفس الصورة لكن لم يتم اعتقال أي شخص منهم؟!

وعبر حسونه عن أمله في أن يتم التعامل مع الحزبيين بطريقة حضارية، وعدم التضييق عليهم، خاصة وأن الورقة النقاشية لجلالة الملك تحرض وتحث على أهمية الحياة الحزبية والانخراط فيها، من أجل تسهيل التحول المدني والاجتماعي والديمقراطي. كما أن الانتخابات الأخيرة البلدية واللامركزية، لا يمكن أن تتطور إلا إن كانت هناك مشاركة حزبية أوسع من قبل فئات الشعب.