ملف الشركة المتكاملة المتعددة "Inoh " على كف عفريت ومساهمون يصرخون :أين رمزي نزهة

 أخبار البلد  

كنا قد تناولنا معلومات هامة عن الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة و حاولنا فك جزء من الألغاز و الطلاسم التي أحيطت بالشركة  , و يستطيع القارئ أن يعود للحلقة الأولى لمعرفة التفاصيل و الأسرار و المعلومات في ما يتعلق بالشركة و مجلس إدارتها و رأس مالها و كبار المساهمين فيها و حملة الأسهم الذين تخلو عنها أو جزء منها .

و ذكرنا أن الشركة التي تحمل اختصار "Inoh" لايوجد لها مقراً و لا حتى موظفين و تدار بالريموت كنترول عن بعد من قبل مكتب تدقيق حسابات ...

المتابع لحركة تداول السهم اكتشف أن تراجعنا كبيراً و بمعدل 20% قد ضرب السهم الذي " يلاطش" على ضفاف الدينار بعد أن وصل قبل شهرو نيف الى دينار و عشرين قرشا و يبدو أن السبب الرئيس في تراجع قيمة السهم هو اكتشاف المساهمين الحقائق و المعلومات المتعلقة بالشركة و نشاطها وعلاقاتها مع الشركة الجديدة " شركة السليم للاتصالات " التي دفعت الشركة الأم أكثر من 5 مليون دينار لتتملك 50 % من رأس مال الشركة علما بان شركة السليم التي لا يعلم احد كيف تم بيع 50% منها أو حتى طريقة الدفع والأسباب التي دفعت مجلس الإدارة للشراء في هذا التوقيت ومبرراته حيث انكشفت وتكشفت الحقيقة , فشركة السليم للاتصالات هي شركة رأس مالها مليون دينار وأكثر قليلاً وهي لا تملك رخص لتقديم خدمة الاتصالات من هيئة الاتصالات لأنها مجرد شركة تعمل في تجارة أجهزة الاتصالات وبيع البطاقات المسبقة بمعنى أنها أشبه بدكان متخصص ببيع البطاقات والأجهزة وهيئة الاتصالات تؤكد ذلك وفقا لتصريحات أدلت بها ل أخبار البلد في وقت سابق ,فلماذا إذا تمت هذه الصفقة وهل يستطيع مجلس الإدارة أن يفصح عن تفاصيلها و أسرارها و وثائقها للمساهمين الذين اكتشفوا أن تلك الاتفاقية تم تنفيذها وصياغتها من قبل مدقق حسابات اعتقد انه من خلال هذه الصفقة سيستطيع حل مشاكله المالية وغير المالية , ولذلك قام بإخفاء معلومات جوهرية عن مجلس الإدارة الذي احضره ورتبه وهندسه ضمن ديكور لا يعرف شيئا عما يجري في هذه الشركة التي علمت أخبار البلد أن أجهزة رسمية ورقابية قد قررت استدعاء مجلس الإدارة وفتح ملف هذه الشركة خصوصا في ما يتعلق في صفقة بيع البطاريات السائلة ومردودها ومن نفذها وصفقة شراء شركة السليم, التي تؤكد الوثائق والمعلومات بأنها شركة ذات مسؤليه محدودة لم تحقق إلا أرباحا متواضعة لا تتجاوز بضع آلاف من الدنانير .

إدارة الشركة أو المتحكمين بها حاولوا إدخال شخصيات و أزنه على سهم من أمثال معين قداده و محمود أبو شعيرة و عصام السلفيتي و فؤاد بجالي و نقولا أبو خضر مع بث إشاعات غير دقيقة مفادها أن الشركة المتكاملة في طريقها لمتلاك شركة اتصالات خلوية شبيه بشركة زين أو اورنج أو أمنية و يبدو أن الجميع صدق الكذبة وركض أمامها مسوقا لها و مصفقا لها وهو يعلم أن رخصة شركة الاتصالات تعادل 200 مليون دينار وضعف هذا المبلغ سيخصص للبنية التحتية , وعندما قمنا بالاتصال ب معين قدادة وسألناه عن شركة الاتصالات فقال أنا مضارب في الشركة ولأعلم لي بشركة السليم وعملها و أرجوكم لا تسألوني أكثر من ذلك , وعندما حاولنا الاتصال ب أعضاء مجلس الإدارة لمعرفة معلومات عن صفقة البيع و الشراء فتبين بان لا احد يعرف شيئا و حتى أن أعضاء مجلس الإدارة لا يعرفون هواتف بعض و لا يعلمون شيئا عن شركة السليم سوا أنهم قاموا بشراء 50% منها وبعضهم طلب معلومات عن الشركة و وثائقها فرفضو تزويده بها .

 

إدارة الشركة الحقيقة و التي لايوجد لديها أي موظف يعمل بها و لايوجد لها مقر بعد أن كان مجلس الإدارة يجتمع في مكاتب نقولا أبو خضر باعتبار أن الشركة قبل تغير ملكية الأسهم كانت والدته سامية السلفيتي تمتلك الحصة الأكبر معه أما الآن فقد منح رئيس مجلس الإدارة الجديد وائل شموط غرفة بلا سكرتيرة في شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة و الذي هو مقسوم مع شركة التجمعات للتغذية و الإسكان , مما يشير أن الشركة المتكاملة أصبح لها غرفة يقال له مقر أو ممر بين شركتي " سبيك و جنيث " .

و لا نعلم أين هو مراقب عام الشركات عما يجري من مخالفات وتجاوزات كبيرة في ملف الشركة المتكاملة و أموال المساهمين الذين باتوا يعلمون حقيقة وضع السهم المنهار بفعل الإشاعات و الأكاذيب التي روجها البعض و صدقها المساهمين فيما بعد , ليتم الاكتشاف أن ملف هذه الشركة على كف عفريت حيث ستشهد الأيام القليلة القادمة تطورات دراميتكية خطيرة على شكل مجلس الإدارة وصورته  خصوصا بعد أن تكشفت حقيقة صفقة شراء شركة السليم بهذه المبالغ الهائلة حيث من المتوقع أن يقدم بعض أعضاء مجلس الإدارة استقالتهم احتجاجا على سياسة التخبيص و الغموض التي اتبعتها الأيادي الخفية التي عبثت بالشركة ودمرت مستقبلها و أحلام المساهمين .