رجل الأعمال خالد الدحلة يستغل المماطلة في "مكافحة الفساد" ليحتال عليها ويُشهر إفلاسه بشكل "سريّ"


أخبار البلد - علمت "أخبار البلد" من مصادر موثوقة، وعلى اطلاع واسع بأن رجل الأعمال المتواري عن الأنظار والحر في فترة ليست بالقصيرة خالد الدحلة، قد تقدم بشكل رسمي من خلال أحدى الشركات المملوكة لأحد أقاربه بدعوى لطلب إشهار إفلاس من المحكمة المختصة في عمان .
وأكدت مصادر بأن الدحلة وبناء على استشارات قانونية كبرى قد تقدم بهذا الطلب في هذا التوقيت حتى يتمكن من الإفلات من قضايا مالية و جزائية كبرى تلاحقه وتطارده من أهمها قضية شركة فينكس القابضة (تعمير سابقا) الذي جرى تحويل ملفها بشكل رسمي من قبل مراقبة الشركات إلى هيئة مكافحة الفساد و لكن لا زال الملف يراوح مكانه فيها و منذ ثمانية شهور، مما أعطى الفرصة للدحلة و غيره بايجاد أكثر من طريقة للهروب من هذا الملف دون حساب أو عقاب.
ويبدو أن الدحلة اختار الطريق الأسهل الذي يوفر له الحماية ومن ثم عدم الملاحقة، على اعتبار أن صدور قرار من المحكمة يؤكد إفلاسه سيمنحه فرصة عدم الملاحقة والمتابعة ومن ثم المحاكمة، بمعنى أنه سيخلص من إرث ملفات الفساد التي كان سببها، خاصة ملف بقيمة تتجاوز ال(200) مليون دينار أردني لشركة فينيكس القابضة (تعمير سابقا) و الذي كان له الدور الرئيسي في ضياع أموالها و استثماراتها.

وأكدت مصادر بأن رجل الأعمال الدحلة بدأ بإجراءات إشهار الإفلاس وفقا لأحكام القانون وبشكل سريّ و"خفيّ" ،وذلك حتى لا يتم تعطيل صدور القرار الذي ينتظره ويتابعه من المكان الذي يتواجد فيه هربا من سيف مكافحة الفساد.