ماذا يحدث ؟! الأردن يشهد "جمعة ساخنة"..حالتا انتحار وجريمة قتل

أخبار البلد - جلنار الراميني- ما زالت أحداث ساخنة ،تثير الرأي العام في المجتمع الأردني،فبعيدا عن الأحداث السياسية المثيرة ،نجد أخبارا دامية ساخنة شهدها الأردن أمس الجمعة،حيث أن الدموية فيها "سيدة الموقف" ،فبدأ الأردنيون يتساءلون استهجانا: ماذا يحدث في الأردن؟.

أمس يوم عصيب ،وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة،متناولة ما جرى في زمن قياسي.

ففي كفرنجة التابعة لمحافظة عجلون ،أشعل شاب مواليد عام ١٩٩٩ النار في جسده، من خلال حرق إطار "كوشوك" في نفسه ووضعه على عنقه، مضيفا انه تم إسعافه إلى مستشفى الايمان، حيث وصفت حالته العامة بالحرجة.

وفي الزرقاء،تم العثور على جثة معلقة بغرفة قرب منزله في الزرقاء، لحدث يبلغ من العمر(17) عاما،وأشارت المعلومة الأولية إلى شبهة جنائية،وتم عرض الجثة على لطبيب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة,

وفي سياق منفصل عن الانتحار،فقد شهدت منطقة ناعور – جنوبي عمان – جريمة قتل بشعة ،بطلها ستيني أقدم على قتل ابنه العشريني رميا بالرصاص داخل منزلهما .

وبحسب مصدر أمني،فإن خلافات نشبت بين الأب وابنه دفعت الأب إلى إطلاق النار على رأس نجله فأرداه قتيلا على الفور ،ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على كامل ملابسات الحادث.

وأمام جمعة ساخنة،فإن حالات الانتحار وجرائم القتل ،باتت عناوين يومية بارزة للأخبار الأردنية،فلا يكاد ينطوي يوم حتى نقرأ أو نسمع أن هنالك ضحية جديدة لحالة انتحارأو جريمة،وكلا الأمرين يعتبر كـ"كرة ثلج" قد تزيد مع الأيام،ونتمنى أن تكون "فقاعة" لا اكثر،فالمجتمع يكفيه ما يعانيه ولا بدّ من درء المصائب عنه.