تجارة رابحة .."فيزون" بـ(20) قرشا وأردنيون يتهافتون على بضائع "الفيس بوك"
أخبار البلد - جلنار الراميني
- على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" تجد إعلانات مبوبة تروج
للملابس بسعر زهيد،في سبيل كسب أكبر عدد ممكن من الزبائن،على وقع تساؤلات بماهية
البضائع المعروضة،وهل للجهات المعنية دور رقابي لحماية المستهلك الأردني ؟!.
أسعار زهيدة،تلفت المواطن الأردني ،خاصة فئة الإناث،فتجد "فيزونا" معروضا بقيمة (20) قرش،وتجد "فستانا" بقيمة (50) قرشا،وغيرها من العروض التي تشدّ الانتباه،ما يجعل "المقتنعون" بهذه البضائع يهرولون للمعارض والمحال التجارية في سبيل شراء أكثر من قطعة لبخس أسعارها،مستغلين ذلك لتقديمها كهدايا في كثير من المناسبات،وشراء كميات كبيرة لأفراد العائلة.
المواقع الإلكترونية التجارية ،التي شأنها الترويج لبضائع زهيدة السعر،تجد أن هنالك إقبالا كبيرا على البضائع التي يتم عرضها عبر "الفيس بوك" ، حيث تلقى رواجا لا بأس به في المجتمع الأردني، نتيجة لقلة الدخول ،وارتفاع الأسعار ، فشريحة الفقر هي السمة الغالبة في الأردن،فتجد التعليقات التي تستفسر عن مكان المحال ،وسعر القطع بالجملة .
وبعيدا عن تساؤلات الزبائن،نجد أن هنالك ضرورة ملحة من مؤسسة المواصفات
والمقاييس للإجابة عن تساؤلات عدة مُجملها،هل هنالك رقابة في ماهية بضائع
"رخيصة"،وهل هنالك رقابة على مواقع تجارية ،وهل الأصباغ المسموح بها في
الملابس التجارية ضمن الحدود المسموح بها ولا تؤثر على صحة وسلامة المستهلكين؟!