سهم مجموعة رم ينجح في الامتحان ..وهذا هو الدليل
أخبار البلد - عند الأزمات تظهر معادن الاسهم وقيمتها ومدى صدارتها ..هذا المثل ينطبق على بورصة عمان وأسهمها فالأزمات وهي كثيرة بالمناسبة والتي عصفت بالسوق المالي أثرت بشكل كبير على الكثير من الأسهم التي تبخّر بعضها وتلاشى وبعضها وصل إلى الدرك الأسفل لأن وقت الصعاب والشدائد تستطيع معرفة قيمة السهم وإمكانية حمله والمضي به وربما هذه المقدمة جاءت للحديث عن سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي "رم" والذي تعرض لأزمة مباغتة قبل شهر أثرت قليلا عليه وعلى قيمته بسبب البيوعات المفاجئة والكبيرة غير المدروسة ،لكنه تعافى وتشافى من وعكته وعاد ثانية إلى وضعه الصحي.
سهم "رم"كان حديث صالونات البورصة ومكاتب الوساطة باعتباره من الأسهم القوية التي تحظى بجماهيرية وشعبية في التداول ويُصنف بأنه السهم الذهبي بنكهة الدولار،حيث يمكن إقتنائه وحمله بيسر وسهولة وأمان والخروج منه أيضا دون خوف عكس أسهم الشركات الأخرى التي يعلق بها المضارب والمستثمر والمساهم ،فسهم "رم" الذي نجح في الامتحان الشهري عاد ونجح ثانية في الاختبار المفاجئ الثاني ،حينما استطاع كسب ثقة المستثمرين والمساهمين والمضاربين معا ،فبالرغم من انخفاض مؤشر البورصة خلال الأيام الماضية بقي سهم "رم" يحافظ على نضارته وبريقه وثباته وانطلاقته ،مستقطبا الجميع ونقصد جميع مساهمين،أفراد،ومؤسسات وصناديق أجنبية لفت انتباههم هذا السهم الذي يشكل "حكاية" ربما ستروى ذات يوم عبر شاشات البورصة.
فالمؤثرات الخارجية والمؤامرات
والضغوطات التي حيكت خلال الأسبوع المضطرب على السوق بشكل عام وأدت إلى تراجع
المؤشر الذي وصل إلى مستويات متدنية مصبوغا باللون الأحمر الذي كسا شاشات التداول
،فدفعت الشركات الكبرى والمتوسطة ثمنا لها فتراجعت قيمة أسهمها وتدنت بشكل أقلق
المراقبين والمتابعين لهذا السوق ،ومع كذلك فسهم مجموعة رم حافظ على موقعه
ومستوياته ومنطقته الآمنة حيث امتصّ الصدمة واستوعبها ثمّ ثبت وتقدّم وذلك بفعل
ثقة المساهمين والمستثمرين الذين دافعوا سهمهم كثيرا في معركة الشاشات باعتبارهم
يعلمون تماما أن السهم يمتع بجهاز مناعة ذاتي وحقيقي شكل لهم خط الحماية والدفاع
والتقدم ،كيف لا وهذا السهم يحمل عنوانا لمجموعة رم التي تمتلك إدارتها ثقة ورؤية
استثمارية وتجارية هامة ساهمت في وقوف السهم على قدميه ومن ثم دفعه لانطلاقة جديدة
.
الامتحانان المفاجئان لسهم رم أثبتا أن عوامل المنعة والقوة ضمن تركيبة
السهم وكيميائيته وقدرته على الصعود بلغة الأرقام التي تشير أن حجم التداول وكميته
جعلته يحتل موقع الصدارة محفزة الجميع للشراء ومتابعته ،واقتنائه بالمحافظ ضمن
الرؤية والبرنامج والخطة المدروسة خاصة وأن من يتابع أوضاع الشركة وخططها وموقف
إدارتها في رفع رأس مالها والذي بات وشيكا وقريبا بانتظار الخطوات النهائية للحصول
على الموافقة النهائية التي باتت مجرد وقت من قبل الحكومة ووزارة الصناعة والتجارة
التي تعي وتدرك المستقبل الاستثماري الهام الذي ينتظر شركة رم باعتبارها قصة نجاح
متطورة تحمل خطوات إبداعية في المجال الاستثماري والمالي والإداري وحتى في الرؤية
لشركة تحمل معها قيم التطور والتقدم..فنتيجة الامتحان تؤكد أن أن يكرم المرء
والشركة ولا تهان