حجاج أردنيون يشتكون من تردي الخدمات والنوم في الشارع وعدم وفاء الوزارة بوعودها
أخبار البلد - اشتكى حجاج أردنيون من الأحوال الصعبة التي يعيشونها بسبب تردي الخدمات المقدمة إليهم في الديار المقدسة، وازدحام الغرف الفندقية، مؤكدين أن وزارة الأوقاف لم تف بالوعود التي قطعتها على نفسها قبيل موسم الحج.
وقالوا إنه تم الاتفاق على السكن في فندق 3 نجوم بمكة المكرمة ليتبين أنه أقرب إلى فندق شعبي خدماته سيئة لا يصلح للسكن، محملين وزارة الأوقاف وشركات الحج مسؤولية ذلك وبينوا أنهم ينامون في الشارع دون أدنى مسؤولية في إيجاد الحلول المناسبة لهم.
وقالت أم علي التي تؤدي فريضة الحج للمرة الأولى إن الغرف الفندقية ضيقة جداً، حيث تم تسكين أربعة من الحجيج في الغرفة الواحدة".
وشاطرتها الرأي الحاجة الثمانينية أم بسام التي أشارت إلى "صعوبة الحركة والصلاة للقاطنين من الحجاح في الغرف الفندقية الخاصة بالبعثة الأردنية".
من جهته، قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية رئيس بعثات
الحج الاردنية الدكتور وائل عربيات، ان المسافة ما بين الفنادق التي يسكنها الحجاج
الاردنيون والمسجد الحرام لا تتجاوز 1500متر، وهناك مساكن تبعد عن المسجد اقل من
الف متر، وهذا مثبت وموثق لدى بعثة الحج الاردنية.
وقال ان سكن الحجاج في السنوات السابق كان يبعد عن المسجد الحرام سبعة
كيلو مترات ويقع في منطقة العزيزية، وهو ما يحرمهم من الصلاة في اغلب الاوقات
بالمسجد الحرام.
وكان رئيس البعثة الأردنية في المدينة المنورة يوسف القضاة قد أكد في وقت سابق أن "القائمين على البعثة لم يتلقوا أي شكاوى من الحجيج سواء على صعيد النقل او الاقامة او الخدمة الفندقية او الصحية المقدمة لهم"، موضحا أنهم "يعملون ليل نهار لخدمة الحجاج".
ويوم أمس الأول تداولت تقارير إعلامية ما قالت إنه شكاوى من حجاج أردنيين عن تردي نوعية الغذاء المقدم، وأن بعضه فاسد، وهو ما ردت عليه البعثة الرسمية للحج، وفندته بأن حملة موجهة ومقصودة بهدف الإساءة إلى جهود وزارة الاوقاف التنظيمية.
وظهرت خلال الحملة المعترضة على تردي نوعية الغذاء ما قيل إنه قشرة بيضة فاسدة كعينة للطعام الفاسد الذي يقدم للحجاج. إلا أن البعثة الرسمية ردت على ذلك وقالت إن هذه الصورة ملفقة والتاريخ الذي يظهر على قشرة البيض يؤكد أن القصة ملفقة وأن التاريخ قديم.
وننشر هنا فيديو لحجاج يشتكون من تردي السكن الذي تم توفيره لهم والذي وصفوه بأنه فندق شعبي وخدماته سيئة ولا يصلح للسكن. مبينين أنهم ينامون بالشارع دون اكتراث الوزارة أو شركات الحج التي تعاقدوا معها.