"جريمة" البلقاء التطبيقية: التعليم بلغة الرصاص .. من يتحمل المسؤولية ؟!
أخبار البلد - خـــــاص
النائب معتز أبو رمان شخص حالة الداء الحقيقية بجريمة جامعة البلقاء ، عندما عزا ما جرى الى الأجواء المشحونة والـ "مكهربة" والناجمة عن أجواء غير صحية وغير ديمقراطية جراء غياب مفاهيم العدالة والنظام .
أبو رمان الذي يبدو أنه يملك تفاصيل الصندوق الأسود لواقع حال الجامعة وإفرازاتها وما يجري في كواليسها ومكاتبها وأروقتها لم يتهم أحدا في حادثة إطلاق النار على الدكتور علي الحياصات والتي هزت سمعة الجامعة على أكثرمن مضمار خاصة في هذا التوقيت الصعب فأبو رمان حرفت كلماته وتصريحاته المنشورة في أكثر من موقع اخباري بأن رئيس البلقاء مسؤول عن اطلاق النار فأبو رمان لم يشخصن الحال ولم يتحدث عن أشخاص بل عن واقع يعاني من المرض وشخص الداء ولمح للدواء .
مؤكدا بأن ما حدث ساهم في ضرب الحالة الأكاديمية والمجتمعية وحتى الوطنية لما ستفضي اليه الحادثة على واقع الجامعة وعملها ونشاطها وافرازات ذلك من نتائج .
أما نحن فنؤكد بأن ما جرى من حادث بطله دكتور جامعي كان يتولى ادارة مديرية الجودة وله اسبقيات في حوادث البلطجه واخرها ضرب زملاء له في الجامعه و"بطحهم" باعتباره قريب من رئاسة الجامعة يطرح تساؤلات مشروعة عن أسباب عدم معاقبته على افعاله السابقة المندرجة تحت فئة العنف والبلطجة ، فهل يعقل أن يتم وضع شخص بهذا المستوى لادارة اهم مديريات البلقاء التطبيقية ؟!
ما جرى ساهم في هز الثقة في جامعة البلقاء ونوعية التعليم وجذب الطلبة المغتربين وسمعة الدراسة التي وصل العنف بها الى رائحة البارود والدم بين اعضاء الهيئة التدريسية وليس الطلاب مطالبين من الجهات الرقابية والاكاديمية بدلا من تقييم الجامعات ورؤساها تقييم حالة الجريمة التي تناقلتها معظم وسائل الاعلام في العالم باعتباره حدثا غريبا يجب ان لا يمر مرور الكرام ومحاسبة كل المسؤولين عن تبعياته باعتباره اساء اساءة بالغة لكل الجامعات الاردنية التي يجب ان ترفع شعار "عنف الطلاب ارحم من رصاص الأساتذه" .