دكتور في البلقاء التطبيقية "يطخ " زميله.. والدكتور عبد الله الزعبي "أنا كنت نايم "

أخبار البلد - خــــاص

لا نعلم موقف وزير التعليم العالي من حادثة العنف التي تجاوزت طلبه جامعيين الى المربيين والاساتذه الذين تجاوزوا كل مفردات العنف الذي سمعنا به وعايشناه وانتقدناه ورفضناه ...

فالوزارة والوزير لن يكونا في وضع طيب وهما يتابعان خبر فضيحة عن اعتداء مسلح بين زميلين جامعيين يحملان شهادة الدكتوراه في جامعة البلقاء التطبيقية كان يفترض بهما اللجوء الى الحوار والنقاش بدلا من لغة الرصاص الذي دوى في منطقة دابوق عندما قام دكتور في جامعة البلقاء التطبيقية باطلاق النار من مسدس لا نعلم ان كان مرخصا ام لا ، يحمله بدلا من الأبحاث والكتب ، بحق زميله .

الدكتور الجاني ، وضع خلف القضبان فيما نقل الاخر الى المستشفى لتلقي العلاج وما بين الزنزانة وسرير الشفاء يكمن اصل الداء والحكاية ..

"أخبار البلد" تواصلت مع رئيس الجامعه البروفيسور عبدالله الزعبي الذي صرح ذات يوم عندما فصل عدد من الأساتذه بحجة انهم لم يتقدموا بأبحاث علمية لأنه لا يليق بجامعته سوى الأساتذه المنتجين والعلماء المبدعين ، قال معلقا على الحادث " أنا كنت نايم ، عندما حدث اطلاق النار ، وحتى هذه اللحظه لم يتسنى لي حقيقة ما جرى ، ولا اعرف اسماءهم ، فيما انتظر التقرير الأمني عن الحادثة " .

ونحن بدورنا نقول أن حادثة بهذا المستوى الخطير والتي ستهز الرأي العام الأردني بكافة أطيافه لا يعرف رئيس الجامعه عنه شيئا ولا يعلم أسماء الأعضاء الجاني والمصاب بدلا من أن يتوجه الى مديرية الشرطة ويعرف تفاصيل ما جرى بين أعضاء تدريس جامعته ... الوضع يتطلب من الوزارة التدخل في الحال !!