مدارس النظم الحديثة تميزّت بإدارة قبطانها العفوري فحصدت (36) متفوقا معدلاتهم فوق الـ(90)

 أخبار البلد - جلنار الراميني -  في هذا الصرح التعليمي الشامخ ، في هذا المكان الرائد،وأمام علو الهامات،وشموخ الرسالة التعليمية،وعلى وقع الريادة والقيادة، تتجلى المعالم التربوية في مدارس النظم الحديثة التي باتت نهر عطاء لا ينضب، و"أيقونة" للعلم المتفاني،ومساحة شاسعة على الخارطة التعليمية الأردنية ،لينسكب التفوق في قوارير التميز،وتضحي المدرسة أم المدارس شأنها خلق جيل واع ،متميز، من منطلق التعليم رسالة والرسالة سامية.

في كل عام،وكما جرت العادة ،تشتعل شعلة جديدة ،على أيادي متفوقين ، رسمت معالم تفوقهم مدارس النظم الحديثة ،من خلال البيئة الدراسية المتميزة ،لتحصد عددا قياسيا من هؤلاء الذين وثقوا بالمدرسة فأعطتهم جل اهتمامها.

 

الرقم يتحدث،فقد حصل(36) طالبا على معدل (90) فما فوق في الفرع العلمي ،في هذا العام"،وقد أضاف هذا الرقم الجديد بصمة أخرى للمدرسة في التعليم الريادي، لتحتل المراكز المتقدمة كل عام بعدد الطلبة الذين يحصلون على معدلات مرتفعة.

 

و"إذا عرف السبب بطل العجب"،وما دام للسفينة قبطان بارع،فإن السفينة سترسو في نهاية المطاف إلى برّ الأمان،فالمدير العام لمدارس النظم الحديثة الدكتور مصطفى العفوري هو ذلك القبطان الذي جعل مهنيته وخبرته وكفاءته بوصلة لعمله، والشخص الذي أخذ على عاتقه رسم معالم التميز على خارطة طريق المدرسة ،فأبدع في آداء رسالته،"وتميّز في إدارة مركبته،واستطاع أن يرسو إلى بر الأمان بطلابه ،الذين نهلوا العلم من مدرسة تعتبرعبقا تربويا يُستحق أن يكون التميز عبيرها.

 

عوامل يجدر أن تذكر  لوصول المدارس إلى أرقام متميزة من النجاحات المستمرة ،والتي تتضمن توفير الكفاءات التدريسية النخبوية، وتوفير كافة مصادر التعلم في المدارس ذات المستوى المتطور ، هذا الى جانب اعتماد مدارس النظم الحديثة على مبدأ الهدف الاول في المنظومة التعليمية والتي أساسها الطالب .

 

مستوى الريادة الذي تتمتع به المدارس جاء انعكاسا للخطط البرامجية والتعليمية الحديثة التي تنتهجها المدارس ازاء الطلبة وأساليب التدريس، في مواكبة لكافة أشكال التطور والتجديد في ميادين التربية وتكنولوجيا المعلومات ، مدعمة منظومتها التعليمية بأسس تنطلق من مفهوم فلسفة مدارس التربية الريادية التي تمازج بين التعليم المنهجي والنشاطات المساندة وذلك لتكريس مفهوم التعليم النوعي الشمولي، وتخريج أجيال مسؤولة تتمتع بأدوات العلم والمعرفة ومهيأة تماما لخوض مرحلة التعليم العالي 


الدكتور العفوري،له خبرة كافية ،في جعل مدارسه في مصافي الإبداع من خلال خلق بيئة تعليمية مجتمعية بين المدارس وطلبتها والمجتمع المحلي المفتوح، وما يتبع ذلك من برامج اتسمت بالانفتاح نحو فضاءات التعليم المتطور والذي كان من نتائجه مشروع التوأمة مع المدارس العالمية /الإيطالية والأمريكية وقد تفرّدت مدارس النظم الحديثة بذلك على مستوى التعليم الخاص، هذا الى جانب تميزها في الحقل الرياضي الطلابي والنشاطات اللامنهجية التي تعد الطلبة كجنود حقيقيين لخدمة مجتمعهم ووطنهم بمستوى أكاديمي راقٍ يناسب الوطن الذي نفاخر به.