الأردنيون توحّدوا على فشل "الانتخابات البلدية" و"المستقلة للانتخاب" تتلقى الصفعات
أخبار البلد - جلنار الراميني - لم تكن الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات بالمستوى المطلوب نودون الهدف المنشود،ويمكن القول أن فشلا ذريعا قد لحق بالعملية الانتخابية ،ولم يكن"عرسا" بالمعنى الذي أراده الأردنيون.
من الشمال إلى الجنوب،ومن الشرق إلى الغرب، لم تحظ
العملية الانتخابية بالنجاح،ولم يحقق أدنى متطلبات "العرس الديمقراطي"،نتيجة
لوجود الفوضى التي سيطرت على المشهد الانتخابي،عدا عن عدم قناعة غالبية أردنيين بماهية
الانتخابات الجديدة،فباتت خيارات النوم والبقاء في المنزل والاستجمام مع العائلة
،والزيارات الاجتماعية أهم ما سيطر على يوم العطلة الرسمية التي صادف الانتخابات
يوم أمس الثلاثاء.
ما ظهر جليا غياب الهيبة الخاصة بـ"العرس" ،فأضحت
وسائل نقل المنتخبين لقاعات الاقتراع علامات فارقة ،حيث تم نقلهم من خلال
"جرافة" في محافظة إربد، عدا عن مركبات نقل الموتى تم استخدامها لذات
الغاية في محافظة مأدبا،عدا عن استخدام "قلابات" في مناطق في الشونة
الجنوبية.
مواطنون أبدوا استياءهم ،حيال الانتخابات البلدية ،والتي اعتبروا أن الهيئة المستقلة للانتخابات أبدت "سقطة" واضحة في تاريخها،كما أن عدد المنتخبين شهد على الفشل الواضح للهيئة ، على وقع مطالبات شعبية بضرورة إعادة النظر في حسابات الهيئة،لعدم الوقوع بين فكي الانتقادات الذريعة والتي كشفت المستور .
المواقع الإخبارية ،ومواقع التواصل الاجتماعي،والصحف الورقية،عدا عن الفضائيات المحلية،والإذاعات شهدت استياء شعبيا،وكانت الكلمات الجارحة بحقّ "المستقلة للانتخاب" هي الأكثر تداولا ،الأمر الذي يعني أن هنالك موقفا واحدا وحّد الأردنيين وهو أن ما تم انتظاره خيّب آمال الأردنيين.
كما أن افتقار تواجد المرأة ،والشباب عناصر افتقرتها العملية الانتخابية ،ولم يكن لذوي الاحتياجات الخاصة نصيب في ذلك،بل تواجد شراء الأصوات،وتواجدت الاشتباكات،وتواجدت دوريات الشرطة ،وتواجد أنصار مرشحين عاثوا فسادا في مقرات الاقتراع .
وأمام صدمات لواقع عايشه الأردنيين ،بدا ان العرس الديمقراطي ،جاهة من مرشحين وأنصارهم وفزعات
عشائرية ومحبين،ولكن بلا وجاهة تعطي للعرس حقه،اجتمع على ذلك غالبية الأردنيين،كما
يجدر الإشارة إلى أن كثيرين لا يعون ما معنى "اللامركزية" وما أهمية هذه
الانتخابات.
يشار أن النسبة العامة للاقتراع في انتخابات المجالس البلدية واللامركزية على مستوى المملكة،بلغت 7ر31 بالمائة، وذلك بعد انتهاء فترة التمديد لجميع مراكز الاقتراع في المملكة في تمام الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء.
ووصل عدد المقترعين بانتخابات
المجالس البلدية واللامركزية في المملكة الى مليون و302 ألفا و748 ناخبة وناخباً،
لغاية الساعة التاسعة مساءً.