معركة انتخابات الأمانة في (زهران) ..تراجع لمرشح "الإخوان" ونقاط مؤثرة تعزز فوز "أبو دلو"
أخبار البلد -
بالرغم من طقوس الصمت الانتخابي الذي يرخي جدائلة على لحظات حاسمة او ربما لا تعود لساعة الصفر فإن خارطة الطريق لانتخابات امانة عمان وتحديدا في منطقة زهران التي تستحوذ على اهتمام الشارع الانتخابي برمته .. كون زهران وناخبيها أو حتى مرشحيها يمثلون فسيفساء المكون الوطني اضافة الى أن المرشحين ينتمون الى فئات وشرائح متنوعه وذات وزن ثقيل اجتماعي واقتصادي ووطني وفي بعض الاحيان سياسي ...
فهي تمثل الدائرة الثالثة وقلبها النابض التي نعتت ووصفت بالاعلام بأنها دائرة ومنطقة الحيتان .. المرشحون لانتخابات الأمانة لا يتجاوزون الـ9 هم
نضال ابو دلو ، بشرى الرزي الزعبي ، عباس صقر ، حمزة سميح ماضي ، اسماعيل عبدالفتاح البستنجي ، عادل الحراسيس ، شحادة العرموطي ، سليم المحيسن وكلهم باستثناء بشرى الرزي يخوضون غمار الانتخابات للمرة الأولى وعينهم ترنو الى راس العين حيث المقر الدائم لمجلس الأمانة.
ضبابية المشهد وغموضه بدأ ينقشع مع حرارة آب وحرارة الجو الانتخابي بالرغم من أن نسبة التصويت لم تزيد عن الدورة الماضية الا بقليل ولا نعلم كم هي النسبة التي ستسجلها المنطقة الثامنة "زهران" في عام 2017 خصوصا وأن عدد الناخبين قد وصل الى 76000 ناخبا وناخبة .
قراءة المشهد بطريقة المثلث المقلوب يبدأ من أسفل حيث وادي عبدون الذين يبدو أنهم غير متحمسين لمرشحهم مرشح الحركة الاسلامية اسماعيل البستنجي الذي كان افتتاح مقره باهتا وغير مقنعا في ظل غياب الدعم الحقيقي من رموز ومفاتيح الحركة الاسلامية الذين باتوا يدركوا أن نجاح مرشحهم يكاد يكون مستحيلا يحتاج لمعجزة في زمن انتهت به المعجزات .. فالمرشح نضال أبو دلو الذي يدير معركته الانتخابية الذي يدير معركته الانتخابية بهدوء وعلم وفكر مستندا الى قراءة حقيقية لتضاريس جغرافيا المنطقة ومستندا الى إرث علاقات اجتماعية متشعبة مسندة ومدعومة من شخصيات مؤثرة وتكتلات شبابية وجمعيات وكم كبير من الأصدقاء والمناصرين الذين باتوا يؤمنون بأن نضال أبو دلو يمثل حالة على شكل ظاهرة تستطيع منافسة الاخواني البستنجي الذي بات مقراته الانتخابية شبه خاوية وهذا ما أكدته بعض العناصر المؤثرة في وادي عبدون الذين يبحثون عن مرشحا يمثل همومهم لا يمثل أحزاب أو جماعات .
ويبدو ان نجم بعض المرشحين قد تراجع بعض الشيء مع طول فترة الدعاية الانتخابية التي انهكتهم وكشفتهم ولم يعودوا قادرين على مجاراة التنافس الذي يميل وفقا لقراءة الخارطة الانتخابية الى نضال ابو دلو فيما يحتل في المرتبة الثانية كلا من بشرى الرزي وعادل الحراسيس وحمزة ماضي فيما يحاول البعض عن البحث على طريق الأمل ليتمكن من دخول دائرة المنافسة .
ولا ننسى هنا دخول بعض الشخصيات النيابية الفاعلة والمؤثرة والتي تملك اوراق الحسم والحزم ولديها قوة مؤثرة وقواعد شعبية وجماهيرية لها مصلحة في منافسة مرشح الاخوان الضعيف حيث يعتبر ذلك من العوامل التي أدت الى تبديل الغموض ليبدو المشهد اكثر وضوحا وأكثر سطوعا فالساعات القليلة القادمة كفيلة بالاجابة عن كل التكهنات والاحتمالات فلغة الأرقام والصناديق تتكلم بصدق وفصاحة ..