الأولى في الفرع الأدبي تتحدّث لـ"أخبار البلد" ووالدها :فرحتنا ناقصة وأبدعت
أخبار البلد - جلنار الراميني - استطاعت أن تعلو القمة،واستطاعت أن تخطو بثبات نحو التميّز لتكون المتفوقة التي لا يساومها على النجاح أحد ،وأمام فخرالطموح،يتجلى التصميم والإرادة،ومن رحم التميّز يولد واقع بصنع الآمال .
الأولى على المملكة في الفرع الأدبي دانا يوسف شامية الحاصلة على معدل (98.9%) ،بدا عليها علامات الابتهاج خلال حديث خاص لـ"أخبار البلد" ،وتنفسّت الصعداء بعد عام كامل من الجدّ والاجتهاد،حتى رسمت اليوم طريقا من الإبداع ،ورصفته بالتفوّق.
شامية،انطلقت بجمال شعاع شمس
أصيل لتحدثنا عن تجربتها من الثانوية العامة،فقد أكدت لـ"أخبار البلد"
أنها لم تكن تتوقع أن تحصل على المرتبة الأولى،وقالت" توقعت أن أحصل على معدل
عال ،ولكن لم أتوقع هذا المعدل المرتفع"،مشيرة انه ستدرس اللغة العربية في
الجامعة الأردنية.
وبينت أنها لم تعتمد على ساعات الدراسة ،بل تعتمد على مدى الإنجاز اليومي،دون تأجيل للمواد التي تأخذها،وتابعت" ما كان يهمني،أن أنجز وأن لا أراكم موادا،فقد كانت دراستي أولا بأول".
وعن أهم التحديات التي كانت تواجهها بينت الطالبة شامية،أن الضغوط النفسية لا بدّ أن يتأثر بها طالب في الثانوية العامة،لكن من الاجدر أن يتخطاها دون ارتباك،أو الإحساس بالتوتر،حتى لا تضيع دراسته هدرا.
ولفتت أن جميع أهالي المنطقة في "أم أذينة" حيث تقطن،شعروا بفرحتها وفرحة عائلتها،حتى ان الجميع شعروا أن "دانا" ابنتهم.
وعن عوامل تميّزها،أضافت،أنها
كانت تواظب على الصلاةوالدعاء،عدا عن السعي لرضا الوالدين،والاهتمام بعامل
الوقت،وتنظيمه،وعدم التوتر، وتابعت " كان لمدرستي دور في تحقيق ما أتمنى".
دانا شامية هي أصغر أخوتها،وانطبق عليها قول "ختامها مسك"،فلديها (5) أشقاء وشقيقان ،جميعهم متفوقون،لكنها الحاصلة الوحيدة بينهم على المرتبة الأولى في المملكة.
والد دانا الدكتور يوسف شامية،أوضح أن ابنته تربت دون والدتها ،حيث توفيت وكان عمر دانا (10) سنوات،الأمر الذي زاد من فرحته بتفوق ابنته ،وأردف قائلا "فرحتنا ناقصة والحمد الله ابنتي أبدعت واليوم زدت فخرا بها ".
وزاد الدكتور شامية لـ"أخبار البلد" : لم أكن أتوقع ان تحصل ابنتي على هذه المرتبة ،ولكنني كنت أتوقع أن تحصل على أوائل المملكة،وأنا اليوم ظافاخر العالم بابنتي.
لافتا،أن وفاة زوجته ،كان تحديا أكبر له في دعم أبنائه في حياتهم بشكل عام ،وقال " دانا اليوم أثبتت أنها على قدر
المسؤولية ولقد رفعت رأسي والحمد الله ،هذا من فضله ،ولقد واجهتنا تحديات كثيرة
ولكن بفضل الله تم تخطيها".
وبين أن ابنته دانا متميّزة منذ
نعومة أظفارها،وكانت جديّة في دراستها،وتعمل على تحقيق أحلامها دون اللجوء إلى أحد
،ووصف ابنته بالمثابرة والعصامية،والتي تعتمد على ذاتها لتخطي العقبات.
مشيرا أن ابنته حصلت على إجازة في علم القرآن الكريم في الصف العاشر ،الأمر الذي يزيد من إبداعها.