هذه قصة الطالبة "الكفيفة" التي شمخت "ملكا" بها - شاهد تميّزها

أخبار البلد - جلنار الراميني - لأستسهلنّ الصعب   وأدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابرو

قول شاعر طالما كان شعارا لهؤلاء الذين يجعلون من مصاعبهم سلما للصعود إلى العلياء،بإرادة وعزيمة، يستلهمون الطموح من شعاع الشمس الأصيل،يودعون اليأس بحلم الإنجاز،يُقلبون الأماني بدافع الأمل،يحوّلون الضعف إلى قوة،والعجز إلى قدرة ،كل ذلك تجلى بالطالبة تقوى أحمد الملكاوي ،الذي أبدعت ،فباتت "أيقونة" التميز.

 

الطالبة تقوى أحمد الملكاوي ،طالبة "كفيفة" حصلت على معدّل 98.2 في نتائج الثانوية العامة ،لم تستسلم لعجزها في قدم قدرتها على الإبصار،فكانت بصيرتها إلى التفوق أقوى،وأضحت طالبة تعانق التميّز،فرفعت رأس عائلتها بها،وشمخت سهول بلدة ملكا في لواء بني كنانة في عروس الشمال "إربد" بما حصدت،ثابرت فنالت،ودرست فأبدعت،واجتهدت فوجدت،وكان لها من جدها نصيب.

 


الطالبة تقوى ،تعتزم دراسة الإرشاد النفسي في جامعة اليرموك، وهي حافظة للقرآن الكريم، وتحمل إجازة في أحكام التجويد منذ 3 أعوام، علما أنها كانت الوحيدة بين طالبات المدرسة كفيفة البصر،التحقت بمدرسة حكومية منذ (3) سنوات،لعدم وجود مدرسة تُغني بالمكفوفين،واستطاعت أن تندمج بالمدرسة ،لأن عزيمتها كانت نقطة قوة لها.

 

كما أنها استعانت بالدروس الخصوصية في مادتين، ولأسرتها ومدرسيها الفضل في دعمها معنويا ،وتدريسها المواد التي كانت تعطى دون "ابريل"، مشيرة إلى أن والدها كان يشتري الكتب الخاصة لها عن طريق أحد الأكاديميات في عمان.

 

أبناء ملكا ،باتوا يفاخرون بابنتهم التي أصبحت مثلا يفتخر به،وقدوة لهؤلاء المتقاعسين عن تحقيق أهدافهم،واليوم بات منزل تقوى الملكاوي،فرحا عارما على وقع الزغاريد التي تملا المكان نشوة |،مغموسة بالفخر

 

يشار ان تقوى الملكاوي حصلت في الفصل الاول على معدل 98.8% .