"أبو ريان" خطفه الموت في غربته
أخبار البلد – جلنار الراميني – غافله القدر ،وغافله الموت،في لحظة ،ليواري الطالب الفلسطيني الثرى إثر حادث سير مؤسف في الاردن.
علي ،غادر بلاده،ولم يمت برصاصة احتلال غادرة ،بل مات بسيارة غدرته،فمات دون وداع محبيه ، لتتفاجأ عائلته بأن ابنهم الذي غادر فلسطين للدراسة في الأردن،يعود إليها مُكفنّا،ولم يحقق طموحه بعد،فالموت تلقفه،في مشهد تراجيدي تتجلى فيه معالم الحزن.
الشاب أبو ريان،غادر الحياة
بلا عودة،فحلمه بالعودة إلى دياره ومحبيه في قرية حلحول التابعة لمدينة الخليل كان يلازمه باستمرار،ولكن :
"ليس
كل ما يتمناه المرء يدركه تجري
الرياه بما لا تشتهي السفن
وما زالت حوادث السير تئد أحلام شباب ،والضحية أبرياء،ويبقى الاهل يتصفحون ذكريات هؤلاء .