أهالي "الفراسة" يستنجدون :" أفينيو مول" قتلنا أوقفوه يا "أمانة" – صور
أخبار البلد – جلنار الراميني – في منطقة الصويفية ،وفي شارع الفراسة بالتحديد ،باتت معاناة سكانها العنوان الأبرز ،نتيجة لعدم اكتراث إدارة "أفينتو مول" لمطالب السكان المتمثلة بوقف تحويل الشارع إلى مكب نفايات ، حيث تحوّل الشارع السكني إلى مكرهة صحية ،ما يسبب إزعاجا لسكان المنطقة.
وأمام صور تقشعر لها الأبدان – مرفقة آخر التقرير - ،نجد أن "المول" يضرب عرض الحائط بالمسؤولية تجاه المكان الذي يقيم فيه،ومن الأجدر به ،أن يقوم بإيجاد حل ناجع،لكفّ الأذى عن المكان،فالأمر بات يحتاج إلى جهات معنية تضرب بيد من حديد على المخالفات البيئية والتي لا يمكن إخفاؤها .
مواطنون تقدموا بشكوى إلى أمانة عمان الكبرى،عدا عن محاولاتهم الجادة مع إدارة "المول"،لوضع حد للتسيّب،فالأمر أصبح "لا يطاق" ،وأصبح المكان يفتقر لأدنى مقومات النظافة ،فبالكاد يستطيع الشخص المرور أمام هذا المكان ،الذي لا يرتقي لمستوى التحضّر والرقي،حيث تبدأ علامات الإشمئزاز واضحة على المارة،نتيجة للوضع الذي يعتبر سيئا للغاية،فالرائحة،القوارض،القطط الملوثة ،والمأكولات،والعبوات البلاستيكية،وغيرها أصبحت تغطي الشارع،على وقع صرخات تستنجد أمانة عمان الكبرى.
يقول محمد الحياصات – أحد سكان المنطقة – "لا يمكن وصف الوضع،فالقمامة تملؤ أرجاء المكان،ونحن نعاني منذ شهر من هذا الحال،ولم يعد بيدنا شيء نفلقد طرقنا كافة الأبواب للجهات المعنية ،ولكن دون جدوى".
ويبين الحياصات لـ"أخبار البلد" ،أن المول ما زال يتعنّت ،دون
رقيب أو حسيب ،فهو يعمل على إلقاء فضلات المول من خلال "ماسورة" عريضة
،تتسع لأطنان من النفايات،حيث لا تكفي الحاويات للكمية الهائلة من النفايات ،الأمر
الذي يؤدي إلى تواجدها في الشارع ،ما يسبب إزعاجا نتيجة لافتقار المنطقة للنظافة.
"القوارض ،والقطط الملوثة أصبحنا نراها بكثرة" ،هذا ما أضافه ،مشيرا أنه تم التحدث إلى إدارة المول بهذا الشأن،حيث تعهدوا بالعمل على تنظيف النفايات كل (3) أيام،إلا أن الأمر ليس بحاجة لانتظار أيام،فالقاذورات تملؤ المكان ،ومن غير المعقول السكوت عن هذا الوضع.
ويبدو أن صرخات أهالي المنطقة ،حيث يتواجد "أفينيو مول" حملها المواطن الحياصات،فمنطقة الصويفية من المناطق الراقية،إلا أن عدم مسؤولية المول عن نفاياته،جعل من المنطقة أقرب إلى مكان خاو على عروشه،ولا يمكن للمرء المشي لدقيقة واحدة ،نتيجة للمناظر التي باتت تؤرق السكان.
ولم يكن أحمد الحارس - أحد سكان المنطقة - أحسن حالا من الحياصات ،فلقد بدا عليه اليأس من عدم وجود حل للمشكلة،وقال " لم يعد الأمر محتملا،ونحن بحاجة لوقفة جادة،فلا أحد يحتمل أن يجالس النفايات والرائحة الكريهة في منازلنا،ماذا ننتنظر".
وبين الحارس،أن هنالك تقصير واضح من قبل الجهات المعنية ،ومن الضروري أن يكون هنالك آلية لمنع ذلك .
عدا على ان الأمر أضحى يُسبب حرجا لأهالي المنطقة ،أمام زائريهم ،ما يظطر بهم إلى بيان سبب ذلك الوباء المنتشر في المكان.
الصور التي نرفقها،"فيض من غيظ" ،وصرخة استنجاد تحتاج إلى صدى من أمانة عمان
الكبرى ،لوضع حد للمول ،الذي تجاوز الخطوط الحمراء،دون كبح جماح لهؤلاء الذين لا
يأبهون للمسؤولية الاجتماعية.
هل ينتظر السكان ،أن تصبح النفايات في عقر دارهم دون تحرّك فعّال للقضاء على المشكلة التي اختلقها المول،دون دراسة لكيفية التخلص من نفاياته فكان الشارع إليه أقرب.
الصور تتحدّث ،ونترك لكم التعليق :