مصادر: لا خوف من أزمة دبلوماسية "أردنية – مصرية" وكرامة الموقوفين الأردنيين بالحفظ والصون

أخبار البلد – سعد الفاعور – بددت مصادر رفيعة تحدثت إليها (أخبار البلد) أي مخاوف من تصاعد نذر أزمة دبلوماسية أردنية – مصرية، كانت خيوط دخانها قد بدت تلوح في الأفق.

المصادر أكدت أن جهات سيادية عليا في الدولة وقفت على التطورات منذ اللحظة الأولى لإعلان الحكم صافرة النهاية بين الفيصلي والترجي، وأنها وجهت الخارجية للاستعداد لأي تطور مفاجئ، وعدم انتظار الأسوأ، والمباشرة على الفور في امتصاص حالة الاحتقان، وهو ما حول السفارة الأردنية في القاهرة إلى خلية عمل لم تعرف طعم النوم.

السفارة تواصلت مع جهات دبلوماسية وسياسية ونيابية وكذلك أمنية، كما تم توظيف نفوذ بعض رجال المال والأعمال الأردنيين في التواصل مع أطراف مصرية نافذة، كان الهدف هو ضمان كرامة الأردنيين الذين جرى اعتقالهم. والتأكيد على أن يتم محاسبتهم في إطار القانون إن كانوا قد ارتكبوا أي مخالفة فيما يتعلق بتحطيم مدرجات الأستاد الرياضي، أو الاشتباك في شجارات مع مواطنين أو لاعبين أو حكم المباراة.

السفارة استطاعت أن تحدث اختراقاً في هذا الأمر، والمعلومات المتوفرة لـ (أخبار البلد) أن المعتقلين لم يتعرضوا إلى أي إساءة خلال التوقيف والاعتقال، باستثناء خشونة بجرعة زائدة خلال اللحظات الأولى من المواجهة، وهو ما كان يستدعيه الموقف، لكن فور إحالة المشجعين الأردنيين إلى مراكز التوقيف، فقد كان هناك قراراً سياسياً مصرياً رفيعاً بالتعامل مع الموقوفين باحترام وفي إطار حقوقهم الإنسانية وعدم تعريضهم لأي انتهاكات تتنافى مع قواعد التوقيف والمحاكمات القانونية.

الأمر لم يقف عند ذلك، فقد تأكد لـ (أخبار البلد) أن خطاً ساخناً فتح أمس بين القاهرة وعمان، وأن طرفي الخط، شخصيتان من العيار الثقيل جداً، وقد تم التأكيد خلال الاتصال على أن يتم احتواء الأحداث، وتطويقها منعاً لأي تفاقمات محتملة.

على المقلب الآخر، المصادر الأردنية، تكفلت بعدم السماح تحت أي ظرف، لأي جهة أو طرف أو شخص، بالإساءة للجالية المصرية في الأردن. مشددة على وجوب الفصل التام بين ما حدث في الاسكندرية ليل أمس، وما يجب أن يلقاه أبناء الجالية المصرية الكريمة في الأردن من حسن تعامل واحترام كما هو الحال عليه دائماً في الأردن.

أما على صعيد، ما قد يصدر عن الاتحاد الأردني لكرة القدم، وعن إدارة نادي الفيصلي، فقد أكدت المصادر ذاتها، بأنه يجري التحضير لعدة إجراءات قانونية، للطعن في نتيجة المباراة، وإعادة مراقبة قرارات الحكم عن طريق التحكيم الإلكتروني، والعمل على إنزال عقوبات تأديبية بحكم المباراة الذي اتفق كثير من النقاد والمحللين على أنه لم يكن محايداً أو موضوعياً في إدارة المباراة، وأنه كان مدفوعاً باعتبارات غير كروية وغير رياضية.


نتيجة بحث الصور عن احداث شغب الفيصلي بالاسكندرية


صورة ذات صلة