معادلة انتخابات زهران تتغير وتنافس بين الثلاثة الكبار( البستنجي والحراسيس وماضي)
أخبار البلد - خاص
مع
اقتراب العد العكسي لانتخابات مجالس البلديات واللا مركزية ترتفع وتيرة حماس
المرشحين لا الناخبين مع هذا العرس الوطني في عمان بعكس المحافظات والألوية ذات
الطابع العشائري حيث التنافس يأخذ وتيرة أكبر وحماساً أكثر .
أما
فيما يتعلق بمنطقة زهران الذي تخطف الأبصار رويدا رويدا فإن متغيرات عدة قد طفت
على السطح فتراجع بعض المرشحين وتقدم الآخر ، فيما يحافظ البعض على حالة التوازن
والثبات ونقصد هنا مرشح حزب جبهة العمل الاسلامي وممثل عشائر "القيسية"
ووادي عبدون ؛ اسماعيل البستنجي، الذي تلتف حوله قواعد جماهيرية وشعبية على شكل
مناصرين ومؤازرين كثر .
فالبستنجي الذي يحمل سجلا عطرا وتاريخا مهنياً
وفكرياً ومخزن اجتماعي وعشائري كبير جعله يسيطر ويهيمن على الحالة الانتخابية بشكل
غير مسبوق فالدعم والمؤازرة التي يحظى بها في المنطقة التي هو ابنها يكاد يكون
عامل حسم مبكر أو منافس لأقرب المرشحين اليه عادل الحراسيس الذي يمتلك هو الآخر
قاعدة اجتماعية وشعبية كبيرة تجعله يختلف عن غيره في ظل تراجع كبير للمرشح حمزة
ماضي ومحمد الجريري الذين تراجعت اسهمهما خلال الاسبوعين الماضيين فيما انخسفت فرص
نضال أبو دلو بشكل غير مسبوق بعد أن فشلت مفاوضات دعمه من قبل بعض النواب وحتى
داخل قاعدته العشائرية الذين انقسموا ما بين مؤازر للبستنجي والحراسيس وماضي .
فأبو
دلو ، الذي لم يعد قادرا بمواجهة المد الصاعق للبستنجي والحراسيس وماضي يحتاج الى
اعادة ترتيب اوراقه من جديد حتى يبقى في الدائرة المنافسة للبستنجي والحراسيس خاصة
في ظل تكاسل وتراخي وتباطؤ الحركة والحماس لدى الناخبين الذين باتوا على علم وقدرة
في فرز مرشحين أكفاء يؤمنون بالخدمة والصالح العام وليس للاستعراض والشو والمصالح
الشخصية .
نسبة كبيرة من النواب الحاليين والسابقين باتوا
يستثمرون نفوذهم وسلطتهم وقواعدهم لصالح بعض المرشحين ولا يرغبون بكسب العرف
والتقليد لاستقطاب شخصيات جديدة تحمل نزعة التفرد والاستقلاليه عنه .
ومن
المتوقع أن تشهد زهران منافسة كبيرة بين الثلاثة الكبار ( البستنجي ، عادل
الحراسيس ، حمزة ماضي) فيما يفكر بعض من لا فرصة لهم ، بالانسحاب أو محاولة بناء
شراكة وتعاون مع مفاتيح الحملة المؤثرة في منطقة زهران التي تملك 76 ألف ناخب
وناخبة على أقل تقدير.