أردنيون انتظروا بشغف "المباطحة" والسعود و"حزان" ..عادا بخفي حنين - صور

أخبار البلد - جلنار الراميني -"يبدو أن جيراننا شرقي نهر الأردن، أولئك الذين نسقيهم ونحرس "على ظهورهم " ليل نهار، بحاجة إلى تأديب من جديد"، تغريدة عضو الكنيست الإسرائيلي "ارون حزان" ،والتي استفزت النائب يحيي السعود،ما دعا الأخير إلى أن يعلن استعداده لمواجهة الصهيوني عند جسر الملك حسين صباح اليوم لمنازلة حزان "،كردة فعل أردنية على "إسرائيل".

"فيديو" للنائب السعود انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي،يظهر من خلاله استعداده لمواجهة النائب إسرائيل،حيث لاقى ترحيبا أردنيا وبدأت التعليقات تنهال على مقطع "الفيديو"،الذي اعتبروه بأنها شجاعة وثقة نائب بموقفه الوطني والثابت تجاه القضية الفلسطينية.

ويبدو أن النائب السعود أعد العدة وتوجه إلى جسر الملك حسين صباح اليوم،كرسالة واضحة منه ،على صدقه في مواجهة من هو ضد القضية الفلسطينية ، وللتأكيد على رفض الأردن للكيان العبري ,مشيرا الى انه انتفض من اجل الشعب الأردني.

النائب الصهيوني وصل جسر الملك الحسين من جهة فلسطين ،وكذلك فقد وصل النائب السعود جسر الملك الحسين من الجهة المقابلة،وكأن هنالك معركة فردية حامية الوطيس كادت أن تحدث بين قطبين نيابيين ،الأول تحدّى فوعد فوصل برفقة سائقه دون الصحفيين الذين رافقوه إلى الجسر بأمر من الاجهزة الأمنية والذي لفت بأنه في حال تواجه مع "حزان" فإنه سيكسر أنفه،والثاني صهيوني تكالبت عليه الأحقاد فما كان منه إلا أن انهال على السعود بالشتائم ،حيث وصفه بـ"البعوضة" ،فما كان من السعود إلا أن ظهر بثقة ورد " هو يعلم من يحيى السعود فأنا مناصر للقضية الفلسطينية".

السعود عاد إلى العاصمة ،ولم يُنازل "حزان" ،الذي عاد من جهته إلى تل أبيب ،حيث توعد الأخير بملاقاة السعود في موعد آخر.

صور السعود والتي تظهر تواجده في جسر الملك حسين،تناقلها كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي،كما ظهر "حزان" في صالون حلاقة حيث تم نشر صورة له ،قال تعليقا عليها "أستعد للقاء القمة مع النائب الأردني، سأحمل رسالة سلام".

 

وهنا يبدو أن المنازلة المنتظرة،والتي كان يترقبها الأردنيون بشغف،أخذت نصيب الأسد في "الفيس بوك"،إلا أن نتنياهو بدّد ما أراده النائب السعود ليعود كلا إلى أدراجه.