محاضرون في مسرح حبيب الزيودي يحاربون العنف والتطرف
أخبار البلد - أجمع محاضرون شاركوا بأوراق نقاشية في مسرح الشاعر حبيب الزيودي على محاربة العنف والتطرف الذي يتنافى مع الوسطية والاعتدال والدعوة بالتي هي أحسن.
جاء ذلك خلال أمسية ثقافية نظمتها أمس مديرية ثقافة الزرقاء، بمناسبة إشهار عمان عاصمة للثقافة الإسلامية، تحدث فيها، وزير الأوقاف السابق الدكتور هايل داود، وأمين عام حزب الوسط الإسلامي، ومدير ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود.
وفي قاعة مسرح الشاعر الزيودي في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي
في الزرقاء، قال الوزير داود إن "العنف يعتبر صورة من صور التطرف، الذي يعد
موقفا فكريا، فيما الإسلام دعا المسلم الى الأخذ بالوسطية والاعتدال".
من جانبه، قال أمين عام حزب الوسط الإسلامي مد الله الطراونة "إن
عمان مدينة العرب جميعهم ودرة العواصم، حيث يشعر الجميع بأن الأردن بلده".
مشيرا إلى "أن نبذ العنف والفكر التكفيري والتطرف أصبح الشغل الشاغل للمثقفين
المنافحين عن أمن الوطن، اذ يتعين ترسيخ الوعي ونشر ثقافة الإسلام الحقيقية بين
الشباب".
وقال مدير ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود "إن الثقافة عنصر
رئيس ومهم لتنمية المجتمع وتحقيق نهضته وازدهاره". مشيرا الى "ان إشهار عمان
كعاصمة للثقافة الإسلامية مناسبة لتعزيز الرصيد الثقافي والحضاري لعمان وإبراز
القيمة الحضارية الإسلامية التي تمتعت بها على مر العصور".
وتابع "ان وزارة الثقافة باشرت بتنفيذ العديد من البرامج
والأنشطة، من خلال الهيئات الثقافية المختلفة، للاحتفال بهذه المناسبة بما يليق
بعمان والأردنيين".
وقال رئيس المنتدى محمود الصالح "ان عمان تزهو بحملها ثقافة إسلامية
وبالرسالة التي حملها الهاشميون ونهجهم القائم على الوسطية والاعتدال ونبذ العنف
والتطرف واحترام الآخر".
واشتملت الاحتفالية، التي حضرها جمع من الكتاب وممثلو المجتمع المحلي
وأهالي الزرقاء، على فقرات فنية وأدبية.