"العربية لحقوق الإنسان" :الكلالدة أخطأ والمُرشحة"مظلومة" ومترشحة :غمامة لا بدّ من توضيحها (تحديث)
أخبار البلد – جلنار الراميني - أكد رئيس المنظمة
العربية لحقوق الإنسان المحامي عبد الكريم الشريدة ،أن التعليمات الجديدة الصادرة
عن رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة ،بشأن عدم أحقية السيدات
بخوض الانتخابات البلدية واللامركزية واعتبارها فائزة بالتزكية،تعتبر إقصاء
للمرشحة بشكل علني .
وبين الشريدة في حديث خاص لـ"أخبار البلد" ،أن هذا القرار يعتبر تمييزا على أساس "الجندر" أو ما يسمى بالجنس ،وتابع" هذا القرار حرم 65 سيدة من المنافسة كي تكون عضوا أصيلا بدلا من "الكوتا" ،الأمر الذي أدى إلى إحباط السيدات المشاركات في الانتخابات".
لافتا،أن كثيرا من المرشحات دخلنّ بقوة إلى الانتخابات البلدية إلا أن
تعليمات "المستقلة للانتخاب" وأد الطموحات في الديمقراطية ،ما سيؤدي إلى
إضعاف العملية الانتخابية.
ودافع الشريدة عن حق المرأة الديمقراطي في الانتخابات ،مستهجنا التعليمات الجديدة والتي لا تسمح بوجود سيدة تحتل منصب "مدير منطقة" ،وإن حصلت على أعلى الأصوات الانتخابية.
وعرّج ،على أن هنالك تعليمات أخرى بعدم السماح للذكور على فرز صناديق السيدات المترشحات،والسماح للنساء بمراقبة العملية الانتخابية الخاصة بصناديق المترشحات،الأمر الذي سيؤثر على مسار العملية الانتخابية من جهة، والتقليل من شأن الديمقراطية من جهة أخرى.
وأردف قائلا" هنالك سيدات لا يستطعّن البقاء فترة الليل في قاعات
الفرز ،الأمر الذي سيحول دون عملية انتخابية ناجحة".
وطالب الشريدة الكلالدة بالعدول عن تعليماته الجديدة ،والتي لا تخدم العملية الانتخابية والديمقراطية ،ما يسبب حالة من اليأس في صفوف السيدات المترشحات،خاصة أن منهن أثبتن في المجتمع المحلي وجودهنّ من خلال عملهنّ وإنجازاتهنّ.
وفي ذات السياق عبرت المرشحة عن بلدية دير أبي سعيد فاطمة بني ياسين ،أن تعليمات الكلالدة الجديدة بشأن الفائزات بالتزكية ،يعتبر اقصاء ولن يتم تسجيل اسمها في المنافسة على البلدية الأم.
بني ياسين تحدثت لـ"أخبار البلد" عن الآثار السلبية حيال ذلك ،فالأمر يتعلق بعدم إيمان "المستقلة للانتخاب" بأهمية السيدة المترشحة،وقالت" أعتبر أن هنالك غمامة ويجب على الكلالدة توضيحها ،لأنه لا يوجد مبررات واضحة بشأن هذا الإقصاء".
لافتة ،أن العديد من المترشحات،سيُكملن المراحل الانتخابية حتى النهاية،منوهة أن لا يوجد نص صريح في القانون يبين مصير المُترشحة الفائزة بـ"التزكية"،وزادت" من المفترض أن يتم توعية المترشحات بماهية القانون وتفاصيله وليس الحديث عن تعليمات جديدة في التنافس في فترة متأخرة".
وأوضحت ،أن المترشحات تفاجأن بالقرار الجديد الكلالدة،جيث طالبنّ الكلالدة بضرورة إعطاء المترشحات الفائزات حقهن في ظلّ حصولهن على ثقة لا بأس بها من أبناء المنطقة التي يمثلونها.