العلاونة قبل وفاته : ما أكرمك يا ربي - شاهد

 أخبار البلد - رحل أثناء آداء واجبه ، وبكته سهول الطيبة في محافظة إربد،واستنزفت لأجل وداعه دموع الفراق ،التي ما لبثت تتراكم فوق خدود محبيه،فغادر الملازم أول حمزة علاونة دون وداع،راسما معالم الحزن في صفحة عائلته.

العلاونة،قضى في حادث مؤسف أثناء مطاردة أمنية لأحد المطلوبين في محافظة المفرق،وشاء القدر أن يكون في قافلة الذين توفوا أثناء آدائهم لواجبهم ،على وقع صدمة عائلته ومحبيه واليوم ستودع "الطيبة" العلاونة .

العلاونة ،وإن رحل،فإن صفحته على "الفيس بوك" باتت مرتادا للكثيرين الذين شرعوا باستذكار آخر ما كتبه،ابن عروس الشمال، الذي عرف عنه أنه "دمث" الأخلاق ،طيب النفس ومحبوبا لدى منطقته وفيما يلي ما كتبه:

 

 "عندما نطلب شيئاً من شخص ننزل رؤوسنا.... وعندما نطلب شيئاً من الله نرفع رؤوسنا.. عندما نخاف من شخص نهرب منه... وعندما نخاف من الله نقترب منه.. ما أكرمك ربي".