طارق خوري: لا كبار البلد ولا خوال الولد .. العدو دق خشوم كل البلد

أخبار البلد – سعد الفاعور - واصل النائب طارق خوري، التعبير عن حالة السخط التي تجتاح الشارع الأردني بسبب الطريقة غير المقبولة التي أفرجت بها الحكومة عن قاتل الأردنيين، والسماح له بالعودة إلى إسرائيل، بينما جثماني محمد الجواوده وبشار الحمارنه لم يغطيهما التراب بعد.

وكتب خوري عبر حسابه في تويتر "لا كبار البلد ولا خوال الولد.. العدو دق خشوم كل البلد..!". وفي تغريدة أخرى "نَخْبُ الفَخَّارِ... وَنَحْنُ نَشْرَبُ قَهْرٌ وَنَخْبُ العَارِ". وقد أرفق التغريدة بهاشتاغ #القاتل_زيف_وكيف.

قبل ذلك، كان خوري قد نشر عدة تغريدات، من أبرزها: "أين الشخص الثالث الذي كان يسوق البكب اثناء وقوع الجريمة!!!".

خوري تساءل أيضاً: "ما هو الاثبات ان الضابط القاتل في سفارة الكيان الصهيوني دبلوماسي "!!!.

وقد وجه خوري رسالة إلى زملائه النواب، دعاهم فيها إلى عدم الرهان على الحكومات بل الرهان على وجدان الشعب والانحياز لمصالحه ومصيره. قائلاً "نحن لسنا بلا دم ولسنا بلا كرامة ولا نقبل المهانة، وأجزم أن أرواح الأردنيين الذين وضعوا ثقتهم بنا ليست رخيصة تباع بثمن بخس".

وأضاف: "هل نفعلها ولو مرة واحدة دفاعاً عن كرامتنا الشخصية على أقل تقدير، ونحاول أن نمسح غبار الإهانة الشديدة التي صفعتنا وصعقتنا وشعبنا الاردني الأبي بها حكومتنا مع خيوط فجر يوم أمس عندما اتخذت قرارا دُبر بليل حالك الظلام، وكما هي العادة مع قتلة القاضي زعيتر والرقيب الجراح والمواطن العمرو والدوايمة".

وتساءل: "كيف لنا أن ننظر بوجوه أطفالنا بعدها. كيف لنا أن نلتقي جماهير شعبنا وماذا سنقول لهم. هل من رد فعل مزلزل يتناسب وحجم الإهانة؟

وحث خوري زملائه النواب على العمل جماعة لإلغاء اتفاقية وادي عربة – التي وصفها بـ "المُذلة" – كما طالبهم بالإصرار على طلب إغلاق سفارة العدو الصهيوني في عمان كأقل فعل، رداً على الذنب الكبير الذي ارتكبته حكومتنا، بحسب ما جاء على لسانه.

يشار إلى أن وسائل إعلام عبرية نشرت صوراً عديدة للقاتل الإسرائيلي، ضابط الأمن بالسفارة في الرابية، الذي أردى مواطنين أردنيين اثنين بالرصاص، وهو يقضي وقتاً ممتعاً برفقة صديقته. وقد ظهر القاتل (زيف) بكامل أناقته ولم يظهر عليه أي آثار جانبية تؤكد تعرضه للطعن.